جميل راتب عبقري السينما العربية يفقد صوته
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"جميل راتب" عبقري السينما العربية يفقد صوته

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "جميل راتب" عبقري السينما العربية يفقد صوته

الممثل المصري جميل راتب
دبي ـ غسان خروب


لم تستطع آلام المرض والكرسيّ المتحرك أن تجبر الممثل المصري جميل راتب، طوال السنوات، على رفع «رايته البيضاء»، وأن يعلن استسلامه للمرض، الذي واجهه عبقري السينما العربية بابتسامته العريضة، التي دائماً ما نجح في إخفائها وراء أقنعة «الشر» التي تعوّد أن يرتديها في أعماله السينمائية، سواء كانت عربية الهوى، أم فرنسية اللغة.

ولكن راتب الذي دخل في عقده التاسع، ويمر هذه الأيام بحالة صحية حرجة، نوعاً ما، لم يتمكن من أن يحافظ على صوته الذي فقده نهائياً نتيجة فقدان القدرة على الكلام بصوت مرتفع؛ بسبب آلام الحنجرة، فضلاً عن معاناته من أمراض الشيخوخة، وذلك وفق ما أكده ثلة من الأطباء الفرنسيين الذين أشرفوا على معاينة حالة رفيق الراحل عمر الشريف في رحلة «لورانس العرب».

عملية

ورغم خروج بطل فيلم «الكيف» على الملأ قبل أيام قليلة لطمأنة جمهوره على صحته، فإن كافة التقارير أشارت إلى أن راتب يحتاج إلى إجراء عملية جراحية معقدة لإنقاذ صوته، بحسب ما أعلنه الفريق الطبي الفرنسي، الذي أكد أن جراحة معقدة في الحبال الصوتية يمكن أن تعيد الصوت في الحالات المشابهة.

إلا أن طبيعة الوضع الصحي لراتب يمنعه من الخضوع لمثل هذه العمليات، مبيناً أن عليه القبول بالأمر الواقع. حالة راتب الذي تميّز بقدرته على تقمّص الشخصيات الشريرة في السينما العربية وكذلك الفرنسية، باتت شبه مستقرة، وفق ما نقل عن مدير أعماله التهامي هاني، الذي أكد أنه «تقبل الأمر الواقع»، وأنه «لا يزال مستقراً في أحد المستشفيات الفرنسية»، فيما لم يُحدد موعد لعودته إلى مسقط رأسه في مصر.

أرشيف

فقدان راتب لصوته أعاده إلى الواجهة مجدداً، حيث بدا خبراً حزيناً لعشاقه، الذين تداولوا صوره في أروقة التواصل الاجتماعي، فيما وجد البعض في ذلك فرصة لنفض الغبار عن أرشيفه السينمائي، حيث امتاز راتب بإتقانه لشخصيتي رجل الأعمال الثري وتاجر المخدرات، التي قدمها كثيراً في الأفلام المصرية، فهو درويش في «وحوش الميناء» (1983) ، و«سليم البهظ» في «الكيف» (1986)، ورجل أعمال فاسد في «حب في الزنزانة» وأيضاً في «على مَنْ نطلق الرصاص» وفي فيلم «فتاة تبحث عن الحب» (1977)، حيث يجسّد فيه دور المعلم «سعدون» الذي يحاول رشوة مراقب المنجم «مجدي» حتى لا يكشف التزوير والاختلاس من حسابات المنجم الذي يقوم عليه إلا أن المراقب يرفض ذلك، وهو رئيس المخابرات المصرية «الكفراوي» في فيلم «العرافة» (1981)، و«أدمون» ضابط المخابرات الإسرائيلي المقيم في باريس خلال «الصعود إلى الهاوية» (1978).

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جميل راتب عبقري السينما العربية يفقد صوته جميل راتب عبقري السينما العربية يفقد صوته



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon