راقصة مغربية تؤسس جمعية للتوعية بثنائية الجنس بعد تحولها جنسيًا
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

راقصة مغربية تؤسس جمعية للتوعية بثنائية الجنس بعد تحولها جنسيًا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - راقصة مغربية تؤسس جمعية للتوعية بثنائية الجنس بعد تحولها جنسيًا

الراقصة نور
بيروت ـ غنوة دريان

سلط فيلم "لحظة ظلام" للمخرج المغربي نبيل عيّوش، الضوء على "تابو" وهو المثلية الجنسية وتغيير الجنس، فما زالت تلك القضية يلّفها غموض كبير في المجتمع المغربي.

 وما ميّز الفيلم، قصته، إذ منح أشهر متحول جنسيًا في المغرب، الراقصة نور دور البطولة.

وأعلن الشاب نور الدين الطالبي، الذي كان يبلغ من العمر 34 عامًا، عن تحوّله من ذكر إلى أنثى ومطالبته بتغيير اسمه إلى نور، إلا أن القضاء المغربي رفض طلبه. وذكرت نور لمراسل "العرب اليوم" وقتئذ في لبنان داخل إحدى شركات إدارة أعمال الفنانين وكانت آتية للبحث عن عمل في لبنان رغم أنها ولدت وعاشت في أغادير، وأضافت قائلة "ولدت ثنائية الجنس وعانيت من مشاكل عدة في طفولتي وشبابي، بسبب ميولي الأنثوية ومعاملة محيطي لي على أساس أني  ذكر". وتابعت: "حين بدأت أدرك حالتي تأكدت أنني ولجت عالم الذكورة بخطأ بيولوجي، وقررت أن أتحوّل إلى أنثى، وقد تفهمت عائلتي الأمر وساندتني، وانتقلنا من مدينتنا إلى الدار البيضاء”.

وأردفت نور التي تبلغ من العمر 45 عامًا في حديثها لـ"العرب اليوم"، أنّها "تنحدر من أسرة فقيرة فاضطرتها الظروف إلى التوقف عن الدراسة، ودخلت إلى عالم الرقص الشرقي في الحفلات الخاصة بحثًا عن مورد رزق". وتمكنت نور من جمع المال من الرقص فسافرت إلى سويسرا لتحقيق حلمها بإجراء عملية تحوّل جنسي. وتقول: "ما ينغّص عليّ اليوم، هو الوثائق الرسمية التي لا تعترف بأنوثتي بعد أن رفض القضاء تغيير اسمي"، وبعد مرور أكثر من 14 عامًا على إعلان نور تحوّلها الجنسي، بدأ المجتمع المغربي بتقبّلها نسبيًا.

وأشارت نور إلى أنها "تعيش حياتها كأنثى وكأم بشكل طبيعي من خلال تبنيها ابنة شقيقها زينب". فعلى الرغم من وجود رحم لديها فإن تأخرها في إجراء عملية التحول الجنسي حرمها الإنجاب، وعلقت عن  رفض المجتمع لها قائلة "نعيش وسط مجتمع  يرفض هذا الواقع، الذي يتألّم بسببه عدد كبير من الذين يعانون من تشوهات خلقية في الأجهزة التناسلية". وأعلنت نور أنها بصدد تأسيس جمعية خاصة للتوعية حول موضوع الثنائية الجنسية وإسداء النصح للآباء في حال اكتشافهم تشوّهًا تناسليًا لدى أطفالهم.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

راقصة مغربية تؤسس جمعية للتوعية بثنائية الجنس بعد تحولها جنسيًا راقصة مغربية تؤسس جمعية للتوعية بثنائية الجنس بعد تحولها جنسيًا



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon