خبيرة التنمية البشرية رانيا الماريا تدرّبك كي تكون شخصية ناجحة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

خبيرة التنمية البشرية رانيا الماريا تدرّبك كي تكون شخصية ناجحة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - خبيرة التنمية البشرية رانيا الماريا تدرّبك كي تكون شخصية ناجحة

خبيرة التنمية البشرية رانيا المريّا
بيروت ـ غنوة دريان

تؤكد خبيرة التنمية البشرية رانيا المريّا، أننا كثيرًا ما نجد أشخاص قادرين على النجاح وآخرين غير قادرين، فما هو السبب؟ هل هو اختلاف وتباين القدرات؟ أم أن الأشخاص الناجحين يتبعون أسلوبًا معينًا للوصول إلى هذا النجاح، فالنجاح يكمُن في تحقيق الهدف الخاص بكل شخص والوصول إليه. ولذلك فإن أهم خطوة من خطوات التفوُّق هو تحديد الهدف الخاص بالشخص، ومن الطرق التي تُيسر علينا تحديد الهدف؛ أن تكتب رغباتك من الحياة دون ترتيب ثم تبدأ في ترتيبها حسب الأولوية لديك، ومن رغباتك تستطيع أن تصيغ أهدافك وتحددها، فكلما كانت الأهداف التي حددتها يكمن ورائها رغبة حقيقية ومشتعلة كلما كانت دائمًا هى الدافع الذي يُشجعك على العمل للوصول إلى الهدف، فعندما يكون لديك الرغبة الحقيقية للهدف لن يستطيع أن يوقفك أحد عن تحقيقه ولذلك وجب علينا أن نعرف كيفية إيجاد الدافع لتحقيق الهدف.

فالدافع هو السبب الذي يؤدي إلى تصرف الناس وأفعالهم، وهناك ثلاثة أنواع من الدوافع: النوع الأول: هو دافع البقاء لدى الإنسان وهو من أهم الدوافع، فدافع البقاء هو الذي يحث الإنسان على تلبية احتياجاته الأساسية من المأكل والمشرب والتنفس، ولو حدث أي نقص من هذه الاحتياجات نجد الإنسان في حالة تحفيز قوي لإشباع هذا النقص، وذلك لأنه عندما تكون حياة الإنسان مهددة يصبح أكبر يقظة ويكون حماسه أقوى لإنقاذ نفسه وحياته.

وأما الدافع الثاني يتمثل في الدوافع الخارجية ومصدرها العالم الخارجى، ويُمكن أن يكون صديق، أو فرد من العائلة، أو كتاب أومجلة، أو محاضر، أو حتى حوافز في العمل، أو جوائز مادية أو معنوية، و لكن تأثيرها يكون وقتي ويقل بمرور الوقت ويكون الحماس في البداية شديدًا ثم يبدأ في الانخفاض، ويعتمد الناس على الدوافع الخارجية كثيرًا حتى يشعرون بالتقدير سعيًا وراء رضا الأخرين وتقييمهم الإيجابي لهم، ولكن الدوافع الداخلية تكون أقوى بكثير فنحن لا نحتاج إلى تقييم الآخرين كي نستمر في طريق النجاح فكل ما نريده نستطيع أن نجده بداخلنا.

والدافع الثالث هو الدوافع الداخلية، وهذا هو أقوى الدوافع تأثيرًا لأنها تكون موجهة بالقوى الداخلية للإنسان والتي تقوده إلى تحقيق أعظم النتائج، فكل القدرات والاستعدادات كامنة في داخل الإنسان في انتظار أن يقوم بإخراجها كالمارد الذي ينتظر أن يخرج ليحقّق المعجزات، وهنا يربط الشخص رغبته في تحقيق هدفه بالسعادة فيتولد الدافع من داخله ولا يحتاج إلى دوافع خارجية للتحرك بقوة نحو تحقيق الهدف. وبربط الرغبة بالسعادة يتولّد الدافع الذي يولّد لدينا طاقة متناهية للعمل وبذل الجهد، و لزيادة الحماسة لديك يجب أن تشجّع و تحفّز نفسك، ومن أكثر الطرق فاعلية للتحفيز أن تدوِّن الأشياء الإيجابية التي أنجزتها خلال اليوم كي ترى دوما إنجازاتك نُصب عينيك، وأن تُكافئ نفسك دوما على نجاحاتك، فُقم بتدوين الأشياء التي تريد شراؤها وكلما أنجزت شىء كافىء نفسك بشراء شيء من احتياجاتك. ولتعلم أن الإستمرار والمداومة رفقاء النجاح فرافق الاستمرار في العمل وبذل الجهد يرافقك النجاح واستمر في حماسك ورغبتك المشتعلة التي هي وقود الدافع لتحقيق الهدف بنجاح.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيرة التنمية البشرية رانيا الماريا تدرّبك كي تكون شخصية ناجحة خبيرة التنمية البشرية رانيا الماريا تدرّبك كي تكون شخصية ناجحة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon