ترامب يعترف أن حربه على إيران سبب هزيمة حزبه  و تكساس الجمهورية تسقط في  أحضان الديمقراطيين
آخر تحديث GMT15:56:53
 عمان اليوم -

ترامب يعترف أن حربه على إيران سبب هزيمة حزبه و تكساس الجمهورية تسقط في أحضان الديمقراطيين

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ترامب يعترف أن حربه على إيران سبب هزيمة حزبه  و تكساس الجمهورية تسقط في  أحضان الديمقراطيين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - ماريَا طبراني

أقرَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بأن الحرب مع إيران أثرت على نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، لكنه قال إن "مسألة إيران" كانت أمراً اضطر إلى القيام به.

وقال ترامب، خلال مراسم تركيب آخر عارضة فولاذية في قاعة الاحتفالات الجديدة بالبيت الأبيض، إن الحرب على إيران كانت مجدية رغم اعترافه بدورها في الخسائر التي مني بها حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وكلفته فقد السيطرة على مجلسي الكونغرس.

ورداً على سؤال بشأن تصريحات نائبه جاي دي فانس الذي اعتبر أن الحرب على إيران هي "سبب الهزيمة"، قال ترامب في حديث إلى الصحافيين من موقع بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض "أعتقد أن هذا صحيح إلى حد كبير، لأن (الحرب) تسببت في ارتفاع أسعار الوقود قليلا على المدى القصير"، مشيراً إلى أنه لو "كنت مضطراً لاتخاذ القرار مرة أخرى لفعلت الشيء نفسه مجدداً. فعلى المدى البعيد، هذا هو الحل الوحيد. لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

كما كرر ترامب أيضاً اعتقاده بأنه "لو كنت أنا على بطاقة الاقتراع، لفزنا". وأضاف "لكنهم ببساطة لم يتمكنوا من نقل ذلك الحب. كان هناك حب كبير في تلك التجمعات، كان أمرا لا يُصدق، ولم نتمكن من نقل هذا الحب إلى المرشحين".

وأعرب عن اعتقاده بأنه سيتمكن "على الأرجح" من التفاهم مع الديمقراطيين، محذراً بقوله: "إذا أقدم الديمقراطيون على مساءلتي بهدف عزلي فسيؤدي ذلك إلى تدمير الحزب الديمقراطي".

ورداً على سؤال عن احتمال إطلاق إجراءات لعزله، غداة الهزيمة الكبيرة التي مُني بها حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، قال ترامب "أعتقد أن ذلك سيدمّر الحزب الديمقراطي إذا أقدموا عليه"، مؤكداً أنه "لا سبب" لعزله.

يأتي هذا بينما نأى فانس بنفسه، اليوم الأربعاء، عن الحرب التي شنها ترامب على إيران، مشككاً في جدواها ومحملاً إياها المسؤولية الكاملة عن الهزيمة الانتخابية الموجعة التي أدت إلى انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين.

وكتب فانس في منشور على "إكس": "السبب في خسارتنا هو الحرب. إذا أردتم القول إن الحرب كانت تستحق ذلك، وإن خسارتنا مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة كانت ثمنا يستحق أن ندفعه، فقولوا ذلك. فلتقولوا إن ذلك كان ثمناً يستحق دفعه". وقال فانس أيضاً إن توصية سابقة بإنهاء الحرب كانت "نصيحة سديدة".

وفاز الديمقراطيون، أمس الثلاثاء، بالسيطرة على كل من مجلسي الشيوخ والنواب، محققين انتصارات ساحقة في معاقل للجمهوريين للمرة الأولى منذ أجيال. وتحول الناخبون في معاقل المحافظين الذين دفعوا بالرئيس إلى ولايته الثانية قبل عامين فقط، بشكل مثير نحو الديمقراطيين، مدفوعين بإحباط عميق من الحرب مع إيران، وقلق من ارتفاع تكاليف المعيشة.

و تلقَى الجمهوريون ضربة انتخابية ثقيلة في ولاية تكساس، في واحدة من أبرز مفاجآت انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026، بعدما تمكن الديمقراطيون من تحقيق اختراق غير مسبوق في معقلهم التقليدي، منتزعين من الحزب الجمهوري مناصب سياسية رئيسية، بينها مقعد في مجلس الشيوخ ومنصب حاكم الولاية، في تحول أعاد رسم المشهد السياسي في ثاني أكبر الولايات الأميركية من حيث عدد السكان.

وجاءت النتائج لتضع حداً لأكثر من ثلاثة عقود من الغياب الديمقراطي عن الانتصارات في الانتخابات على مستوى الولاية، بعدما فازت الديمقراطية جينا هينوجوسا بمنصب الحاكم، متغلبة على الجمهوري غريغ أبوت، لتصبح أول امرأة لاتينية تتولى هذا المنصب في تاريخ تكساس، وأول حاكمة ديمقراطية للولاية منذ عام 1995.

ولم تتوقف المفاجأة عند هذا الحد، إذ انتزع الديمقراطي جيمس تالاريكو مقعد تكساس في مجلس الشيوخ، متغلباً على الجمهوري كين باكستون، في انتصار وصفته وكالة أسوشيتد برس بالتاريخي، خصوصاً أن آخر مرة فاز فيها ديمقراطي بمقعد في مجلس الشيوخ عن تكساس تعود إلى عام 1988.

وامتدت الخسائر الجمهورية إلى مناصب أخرى، بينها منصب نائب الحاكم والمدعي العام، كما حقق الديمقراطيون مكاسب في مجلس النواب بالولاية، مع اقترابهم من إنهاء 24 عاماً من السيطرة الجمهورية عليه.

ولم يكن التحول الانتخابي وليد عامل واحد، إذ برزت الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة ومخاوف الفساد ضمن أبرز القضايا التي حركت الناخبين. كما انعكست تداعيات الحرب مع إيران والرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على النقاش الاقتصادي خلال الحملة.

وركز الديمقراطيون حملاتهم على القدرة الشرائية ومكافحة الفساد ومعارضة التوسع غير المنظم لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بدلاً من جعل القضايا الثقافية التقليدية محوراً وحيداً لمنافساتهم.

كما سجل الديمقراطيون عودة قوية في المناطق الحدودية مع المكسيك، التي شهدت تحولات ملحوظة نحو الجمهوريين في انتخابات 2024، في مؤشر على تغيرات داخل شرائح من الناخبين من أصول لاتينية.

وأظهر استطلاع موسع للناخبين في سباق مجلس الشيوخ أن تالاريكو حصد نحو ثلاثة أرباع أصوات الناخبين دون الثلاثين، ونحو 60% من أصوات الناخبين من أصول لاتينية.

ضربة تتجاوز حدود تكساس
وتكتسب الخسارة الجمهورية أهمية تتجاوز حدود الولاية، فلطالما شكلت تكساس إحدى الركائز الانتخابية الأساسية للحزب الجمهوري في السباقات الرئاسية، بفضل وزنها السكاني الكبير وحضورها في المجمع الانتخابي.

ويعني التحول الأخير أن الديمقراطيين باتوا يمتلكون موطئ قدم أقوى في ولاية يصعب على أي مرشح رئاسي جمهوري الاستغناء عن أصواتها، فيما يواجه الحزب الجمهوري تحدياً لإعادة بناء قاعدته الانتخابية واستعادة ثقة شرائح من الناخبين.

لكن استعادة الديمقراطيين للسلطة لا تعني انتهاء الانقسام السياسي في تكساس، إذ تنتظر القيادة الجديدة ملفات شائكة تتعلق بالهجرة والإجهاض والتعليم وحيازة الأسلحة، فضلاً عن اختبار قدرتها على ترجمة وعود الحملة الانتخابية إلى سياسات ملموسة.

وهكذا، لم تعد تكساس مجرد ولاية جمهورية مضمونة في الحسابات السياسية الأميركية؛ فقد كشفت انتخابات 2026 أن المعاقل الانتخابية التقليدية ليست بمنأى عن التغيير، وأن الغلاء والفساد وتراجع الثقة بالحزب الحاكم قد تعيد رسم خريطة المنافسة حتى في أكثر الولايات ارتباطاً به.
وركز الديمقراطيون حملاتهم على القدرة الشرائية ومكافحة الفساد ومعارضة التوسع غير المنظم لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بدلاً من جعل القضايا الثقافية التقليدية محوراً وحيداً لمنافساتهم.

كما سجل الديمقراطيون عودة قوية في المناطق الحدودية مع المكسيك، التي شهدت تحولات ملحوظة نحو الجمهوريين في انتخابات 2024، في مؤشر على تغيرات داخل شرائح من الناخبين من أصول لاتينية.

وأظهر استطلاع موسع للناخبين في سباق مجلس الشيوخ أن تالاريكو حصد نحو ثلاثة أرباع أصوات الناخبين دون الثلاثين، ونحو 60% من أصوات الناخبين من أصول لاتينية.

ضربة تتجاوز حدود تكساس
وتكتسب الخسارة الجمهورية أهمية تتجاوز حدود الولاية، فلطالما شكلت تكساس إحدى الركائز الانتخابية الأساسية للحزب الجمهوري في السباقات الرئاسية، بفضل وزنها السكاني الكبير وحضورها في المجمع الانتخابي.

ويعني التحول الأخير أن الديمقراطيين باتوا يمتلكون موطئ قدم أقوى في ولاية يصعب على أي مرشح رئاسي جمهوري الاستغناء عن أصواتها، فيما يواجه الحزب الجمهوري تحدياً لإعادة بناء قاعدته الانتخابية واستعادة ثقة شرائح من الناخبين.

لكن استعادة الديمقراطيين للسلطة لا تعني انتهاء الانقسام السياسي في تكساس، إذ تنتظر القيادة الجديدة ملفات شائكة تتعلق بالهجرة والإجهاض والتعليم وحيازة الأسلحة، فضلاً عن اختبار قدرتها على ترجمة وعود الحملة الانتخابية إلى سياسات ملموسة.

وهكذا، لم تعد تكساس مجرد ولاية جمهورية مضمونة في الحسابات السياسية الأميركية؛ فقد كشفت انتخابات 2026 أن المعاقل الانتخابية التقليدية ليست بمنأى عن التغيير، وأن الغلاء والفساد وتراجع الثقة بالحزب الحاكم قد تعيد رسم خريطة المنافسة حتى في أكثر الولايات ارتباطاً به.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترمب يحمّل فوكس نيوز مسؤولية خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

ترمب يقر بدور حرب إيران في الهزيمة الانتخابية ويلوح باستخدام "الفيتو" ضد الأغلبية الديمقراطية

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يعترف أن حربه على إيران سبب هزيمة حزبه  و تكساس الجمهورية تسقط في  أحضان الديمقراطيين ترامب يعترف أن حربه على إيران سبب هزيمة حزبه  و تكساس الجمهورية تسقط في  أحضان الديمقراطيين



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - عُمان اليوم

GMT 09:44 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 عمان اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 20:46 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 11:03 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon