بغداد ـ نجلاء الطائي
احتفلت "الداخلية" العراقية بعيد تأسيس الشرطة الثالث والتسعين، الخميس، بحضور الوزير محمد سالم الغبان، ووزير الدفاع خالد العبيدي ورئيس لجنة الأمن والدفاع النائب حاكم الزاملي ونقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي ونخبة من ضباط وزارة الداخلية.
وصرّح وزير الداخلية خلال كملة ألقاها في الاحتفالية، بأنَّ الشرطة كان لها الدور الريادي في تسطير أروع الملاحم والبطولات، وأثبتت للجميع أنها أهل للمهام الموكلة إليها. مشيرًا إلى أنَّ "الوزارة شهدت عهد عمل جديد بعد بزوغ فجر الديمقراطية، لاسيما بعدما تأسست قوات الشرطة والطوارئ وسوات.
وأوضح الغبان، أنَّ الإستراتيجية الجديدة للوزارة تعتمد على مسك الأمن في المدن ليتفرغ الجيش لمهمة التصدي للعدوان الخارجي، لافتا إلى أنَّه تم رفد الوزارة بدماء جديدة للنهوض والارتقاء بالعمل.
وأضاف، أنَّ مؤسسة الشرطة حالها حال مؤسسات الدولة يمكن أن يعتريها بعض الخلل في مفاصلها، مبينًا أنَّه تم ضخ دماء جديدة للارتقاء والنهوض بالعمل مع الشكر والتقدير للجهود المخلصة من الضباط والقادة السابقين.
وأكد الغبان، أنَّ "فرض هيبة القانون هدف سامي ولن نسمح بخرق القانون بأي شكل من الأشكال"، داعيًا السياسيين وصناع القرار إلى دعم إستراتيجية الداخلية والوقوف خلفها ومساندتها نفسيًا وإعلاميًا ولوجستيًا.
وتابع "إنَّ البعض من أصحاب النفوس الضعيفة حاولوا الإساءة للحشد الشعبي، فمارسوا القتل والخطف والابتزاز باسم الحشد، متوعدًا بـ"التصدي لهؤلاء المجرمين بحزم وقوة".
واعتبر أنَّ "نداء المرجعية الدينية واستجابة المواطنين لهذا النداء كان له الدور الحاسم في إنقاذ البلاد"، مؤكدًا "إننا سنعمل على تحرير كل شبر من أرض العراق الغالية من دنس داعش وإعادة المهجرين إلى ديارنا".
وشهد الاحتفال الذي استضافته كلية الشرطة في بغداد، عددًا من الفعاليات منها تخرج الدورة الثالثة والستين واستعراض مهيب لقطعات وزارة الداخلية وقفز بالمظلات وفعاليات في الفنون القتالية من قبل الشرطة الاتحادية.
وفي ختام الحفل، وزعت جوائز وهدايا وزير الداخلية على عائلات شهداء وجرحى رجال الشرطة العراقية، وجرى تكريم عدد من منتسبي الوزارة، كما أهدى وزير الداخلية السيف العربي إلى وزير الدفاع، وتكريم رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية ونقيب الصحافيين العراقيين وعدد من الشخصيات التي حضرت الاحتفال.
أرسل تعليقك