جدل حول تعريف الطلبة المسلمين بمحارق اليهود في ألمانيا
آخر تحديث GMT11:45:39
 عمان اليوم -

مسؤول يهودي يقترح تدريس جرائم النازية للطلاب

جدل حول تعريف الطلبة المسلمين بمحارق اليهود في ألمانيا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - جدل حول تعريف الطلبة المسلمين بمحارق اليهود في ألمانيا

معسكر الاعتقال السابق في ميونخ
بافاريا ـ عادل سلامه

اشتعل الجدل حول إمكانية تدريس محرقة اليهود من قبل النازية للطلاب المسلمين من الألمان، خلال الأسابيع الأخيرة بعد مناقشة في بافاريا بشأن مقترح قدمه رئيس المجلس المركزي ليهود ألمانيا جوزيف شوستر، يتم بموجبه السماح لجميع طلاب الصف الثامن أو التاسع بزيارة معسكر الاعتقال السابق أو المركز الذي تم افتتاحه حديثًا في ميونخ الذي يوثق جرائم النازية

وينبغي على التلاميذ المتفوقين ووالرياضيين منهم في بافاريا، تنفيذ مثل هذه الزيارات مع اقتراب الذكري الـ70 لتحرير معسكرات الموت أوشفيتز-بيركينا في بولندا، التي تتزامن أحداثها مع شهر كانون الثاني/يناير وزيادة أعداد الحوادث التي تشير إلى معاداة السامية.

ويخضع التعليم في ألمانيا لاختصاص الـ16 ولاية في البلاد، وبينما أيدت مجموعة صغيرة من المصوتين في المجلس التشريعي لبافاريا، اقتراح السيد شوستر، واجه مقاومة من الإتحاد المسيحي الاجتماعي المحافظ الذي يعد امتدادًا للحزب الحاكم في الولاية.

وأشار أحد النواب المحافظين كلاوس شتاينر إلى أن المدارس التي بها نسبة أعلى من الطلاب المهاجرين، وغالبًا ما يكونوا من الوافدين الجدد الذين جاءوا برفقة آبائهم ممن لجأوا إلى ألمانيا هربا من ويلات الحرب، كثير منهم من عائلات مسلمة، وقد تحتاج هؤلاء الأطفال وفقا لأقوال السيد شتاينر  "إلى المزيد من الوقت حتى يتمكنوا من التعرف على ماضينا".

واحتج النواب اليساريين على موقف السيد شتاينر، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الألماني يواخيم غاوك أن ذكرى المحرقة هي مسألة تخص كل مواطن، في حين تحدثت نائبة حزب الخضر جيزيلا، عن هؤلاء ممن لا يعلمون الكثير عن المحرقة، بأنه يمكنهم قراءة شيء أو إنكاره أو تجاهله، ولكن أي منهم يذهب إلى هذه الأماكن لن يخرج وهو يقول بأن جميع ما قيل لهم غير صحيح.

ولفت وزير "التربية والتعليم" في ولاية بافاريا لودفيج سبينلي، إلى أنه "إذا كان من الممكن فإن على جميع طلاب الصف التاسع زيارة معسكر الاعتقال أو مركز توثيق الحرب لكي يشعر التلاميذ بأهوال النازية".

ولقي الاقتراح بتدريس الطلاب أهوال المحرقة قبولًا لدى الكثيرين من خارج ألمانيا، حيث ذكر أستاذ الدراسات الإسلامية في "مونستر" مهند خورشيد وهو فلسطيني من بيروت، أن تدريس المسلمين من الطلاب لجرائم النازية بحق اليهود هو امتداد لسياسات الشرق الأوسط، ولكنه أيضاً أشار إلى ضرورة التحدث عن الفلسطينيين وما يتعرضون له بحيث من غير العادل تناول التاريخ اليهودي دون الالتفات لما يجري بحق الفلسطينيين.

ويؤيد إيز أورال البالغ من العمر (27 عامًا) وهو تركي ألماني رائد في العلوم السياسية في جامعة "بامبرغ" تلك الزيارات إلى معسكرات الاعتقال أو المواقع التذكارية الأخرى لتوضيح مساوئ تلك الحقبة من التاريخ.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل حول تعريف الطلبة المسلمين بمحارق اليهود في ألمانيا جدل حول تعريف الطلبة المسلمين بمحارق اليهود في ألمانيا



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس - عُمان اليوم

GMT 13:22 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 عمان اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon