دراسة حديثة تثبت أن أدمغة المراهقين تميل للانخراط في الأعمال المتهوِّرة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

طالبت الوالدين بالتركيز على الضرر الذي تسببوا فيه وتكرار التحذيرات لهم

دراسة حديثة تثبت أن أدمغة المراهقين تميل للانخراط في الأعمال المتهوِّرة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دراسة حديثة تثبت أن أدمغة المراهقين تميل للانخراط في الأعمال المتهوِّرة

أدمغة المراهقين تميل للانخراط في الأعمال المتهوِّرة
لندن ـ كاتيا حداد

أكدت دراسة جديدة أن أدمغة المراهقين تميل للانخراط في الأعمال المتهورة. ويعرف كل والد أن كسر القواعد هو جزء لا يتجزأ من الحياة في سن المراهقة. ولكن هناك بعض الأمور المهمة على أولياء الأمور والوالدين القيام به للتعامل مع هذا السلوك. وتشمل هذه الأمور التركيز على الضرر الذي تسبب فيه، وتكرار التحذيرات عدة مرات.

وركزت أحدث الأبحاث على سلوك 5000 شخص تتراوح أعمارهم بين10 إلى 30 سنة من 11 بلدًا في جميع أنحاء أفريقيا وآسيا وأوروبا والأميركتين. ووجدت أن مخاطرة دماغ مراهقين أقوى بكثير من السيطرة العقلانية الناشئة الدماغ. وأظهرت النتائج، التي نشرت في مجلة "العلوم التنموية"، أن مخاطرة وتهور المراهقين هما نتيجة للمستويات الأقل نموًا من التنظيم الذاتي.

دراسة حديثة تثبت أن أدمغة المراهقين تميل للانخراط في الأعمال المتهوِّرة

وقالت الدكتورة لورانس شتاينبرغ، المؤلفة الرئيسية للدراسة وأستاذة علم النفس في جامعة "تمبل" في فيلادلفيا الأميركية:" إن وجود شيء متجذر في علم الأحياء لا يعني انه ليس من الممكن تعديلها او لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك". وأظهرت الأبحاث أن المراهقين يجدون صعوبة بوجه خاص للاستماع إلى الدماغ العقلاني تحت الضغط الاجتماعي.

وقالت الدكتورة شتاينبرغ: "في بعض الأحيان عليك أن تقول الشيء نفسه ست مرات قبل أن يتم تنفيذه". وأضافت: "علينا أن نحاول "جعل السلوك الحكيم أكثر تلقائية وأقل اعتمادا على تراجع المراهق والتفكير فيه في الوقت الراهن". وشجعت أولياء الأمور على أن يكونوا إيجابيين. على الرغم من أنه قد لا يكون لطيفًا التفكير في سيناريوهات المراهقين التى يجدونها بأنفسهم. وأوضح الباحثون أنه من المهم التحدث اليهم أثناء ذلك. ويجد المراهقون صعوبة في الاستماع إلى الدماغ العقلاني في وضع ارتفاع ضغط اجتماعي عندما يطلب منهم أصدقاؤهم فعل شيء ما.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تثبت أن أدمغة المراهقين تميل للانخراط في الأعمال المتهوِّرة دراسة حديثة تثبت أن أدمغة المراهقين تميل للانخراط في الأعمال المتهوِّرة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon