أحد قادة طالبان باكستان يعتذر لـمالالا عن محاولة اغتيالها
آخر تحديث GMT18:00:35
 عمان اليوم -

طالبها بالعودة إلى وطنها والتقيد بالثقافة الإسلامية وثقافة "البشتون

أحد قادة "طالبان" باكستان يعتذر لـ"مالالا" عن محاولة اغتيالها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - أحد قادة "طالبان" باكستان يعتذر لـ"مالالا" عن محاولة اغتيالها

التلميذة الباكستانية مالالا يوسفزاي

لندن ـ سامر شهاب حصلت القناة الإخبارية الرابعة البريطانية ،على نص خطاب كتبه عدنان رشيد أحد كبار قادة حركة طالبان الباكستانية، إلى التي تعرضت لطلق ناري كاد يودي بحياتها أثناء مشاركتها في حملة لدعم حق المرأة في التعليم.وفي الخطاب يعتذر عدنان رشيد للفتاة عن محاولة اغتيالها أثناء عودتها إلى منزلها من المدرسة في حافلة خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي. ولكنه يحاول أيضا من خلال الخطاب أن يبرر محاولة اغتيالها.
ويقول رشيد في خطابه "أنه كتب هذا الخطاب بصفته الشخصية، وأنه الحركة قد لا تشاركه وجهة نظره التي جاءت بالخطاب".
وتتضمن الفقرات الأولى من الخطاب، اعتذاراً عن تلك المحاولة، كما يطلب من الفتاه أن تغفر تلك المحاولة، مشيراً الى "أنه يكتب هذا الخطاب إليها من منطلق "مشاعره الأخوية" التي يكنها لها باعتبارهما ينتميان إلى ديانة واحدة". وقال أيضا : "إن الهجوم عليها أصابه بصدمة وأنه كان يتمنى ألا يحدث ذلك".
إلا أن هذه اللهجة الأخوية سرعان ما تغيرت في الفقرات اللاحقة عندما حاول أن يبرر محاولة الاغتيال التي قامت بها الحركة. فكتب يقول" أنه كان لابد من إسكات مالالا لأنها "كانت تقود حملة تشويه وتشهير بمساعي الحركة في إقامة نظام إسلامي في منطقة "سوات" وقال أيضا : " أن كتاباتها كان مستفزة."
و تابع يقول: "أنها ومعها الأمم المتحدة يحاولون الزعم بأن محاولة الاغتيال كانت بسبب التعليم، لكنّ ذلك لم يكن السبب على الإطلاق، وإنما كان السبب هو دعايتها والحملة التي تقوم بها الآن."
كما دافع رشيد أيضا عن قيام الحركة بتدمير المدارس في وادي سوات، وبرر ذلك بأنها كانت تستخدم كمراكز للجيش الباكستاني، وقال: " أن سياسة طالبان ترى أنه لا بد من تدمير أي مكان مقدس إذا كان يستخدم كوسيلة للقتل."
وقال في خطابه أيضا "أن الدول الغربية تتآمرعلينا مع اليهود والحركة الماسونية"، واصفاً الرئيس الأميركي باراك أوباما "بأنه قاتل على نطاق شامل، و زعم بأن حملات التطعيم ضد شلل الأطفال إنما هي لإصابتهم بالعقم."
وطالب أيضا في خطابه الذي كتبه يوم 15 يوليو/ تموز "بضرورة عودة مالالا إلى وطنها والتقيد بالثقافة الإسلامية وثقافة "البشتون"، والانضمام إلى أي مدرسة بنات إسلامية بالقرب من منزلها."
وبصرف النظر عما إذا كانت تلك رغبة مالالا، إلا أنه من غير المرجح أن يتم ذلك بسبب المخاطر التي تتهدد حياتها في حال عودتها إلى منزلها في سوات.
وكانت مالالا قد تحدثت الأسبوع الماضي أمام تجمع بالأمم المتحدة ،احتفالا بعيد ميلادها السادس عشر، والذي أطلق عليه اسم يوم مالالا ، فقالت "أن الرصاصة التي أطلقت عليها كانت تستهدف إسكاتها، ولكنها فشلت في ذلك لأن هذه الرصاصة قد ساعدت على انطلاق آلاف الأصوات"، وقالت أيضا "أن الإرهابيين اعتقدوا خطأ أن بإمكانهم أبعادها عن تحقيق هدفها والنيل من طموحاتها."
وقالت أيضا أن يوم مالالا، ليس يومها وإنما هو يوم كل امرأة وكل صبي وكل فتاة يرفعون أصواتهم للمطالبة بحقوقهم". وأضافت: " أن هناك المئات من النشطاء في مجال حقوق الإنسان والعاملين في مجال الخدمات الاجتماعية الذين يتحدثون عن حقوقهم، ولكن أين هؤلاء الذين يناضلون من أجل تحقيق أهدافهم في التمتع بالسلام والتعليم والمساواة؟.
وتابعت قائلة :"أن هناك الآلاف الذين لقوا مصرعهم، والملايين الذين أصيبوا على يد الإرهابيين".
يذكر أن طالبان كانت قد أعلنت عن مسؤوليتها عن محاولة اغتيال مالالا التي أسفرت أيضا عن إصابة اثنتين من زميلاتها. وقد تم علاج مالالا في بريطانيا حيث قام الأطباء بترميم بعض أجزاء من الجمجمة التي تهشمت عن طريق تركيب شرائح من البلاتنيوم. وقد بدأت الدراسة في "برمنغهام" في مارس/ اذار الماضي لعدم قدرتها على العودة إلى باكستان خوفا على حياتها.
 
 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحد قادة طالبان باكستان يعتذر لـمالالا عن محاولة اغتيالها أحد قادة طالبان باكستان يعتذر لـمالالا عن محاولة اغتيالها



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض - عُمان اليوم

GMT 16:27 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 عمان اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 16:33 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها
 عمان اليوم - أخطاء شائعة تهدد حياة نبات الصبار وكيفية تجنبها

GMT 14:22 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها
 عمان اليوم - إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 12:16 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
 عمان اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 11:20 2020 الأحد ,10 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon