واشنطن - عُمان اليوم
في تطور مفاجئ هدد بتفاقم الانقسامات داخل الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان الحاسمة لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي، أعلنت النائبة الديمقراطية هالي ستيفنز تأييدها العلني للمرشح الجمهوري مايك روجرز. وجاء هذا الموقف الاستثنائي بعد أن خسرت ستيفنز الانتخابات التمهيدية للترشح عن الحزب في الولاية أمام عبد الرحمن السيد في سباق انتخابي شهد منافسة محتدمة.
وأحدث هذا الدعم المفاجئ للجمهوري روجرز صدمة واسعة في أوساط الديمقراطيين، مما دفع قيادات الحزب وقادة الكتل البرلمانية بالكونغرس إلى الاحتشاد والتضامن الكامل خلف مرشحهم الرسمي عبد الرحمن السيد. وفي هذا السياق، ندد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر بإعلان ستيفنز، واصفاً إياه في منشور له عبر منصة "إكس" بأنه "خيانة دنيئة"، ومؤكداً على وحدة الصف الديمقراطي خلف السيد.
من جانبه، أكد زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريس أن الدكتور عبد الرحمن السيد سيعطي الأولوية دائماً للشعب الأميركي، وشن في الوقت ذاته هجوماً لاذعاً على المرشح الجمهوري روجرز، معتبراً إياه بوقاً حزبياً يجسد تطرف حركة "ماجا". كما ناشدت النائبة الديمقراطية عن ولاية واشنطن والزعيمة السابقة للكتلة التقدمية، براميلا جايابال، سكان ميشيغان بالتركيز على السباق الانتخابي الحالي والإدلاء بأصواتهم لصالح السيد.
وفي سياق متصل، شددت النائبة الديمقراطية عن ولاية كاليفورنيا ورئيسة لجنة العمل السياسي لكتلة الهسبانيين، ليندا سانشيز، على أن مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان سيكون حاسماً في تحديد ما إذا كان الكونغرس سيضع حداً لتجاوزات دونالد ترامب، مؤكدة أن المرشح الديمقراطي يحظى بالدعم الكامل من قِبل لجنة العمل السياسي. بدورها، رأت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي أن ستيفنز اختارت بشكل خطير خيانة عائلات ميشيغان بدعمها لروجرز على حساب منافسه السيد، بينما توقعت النائبة عن ولاية بنسلفانيا سوسان وايلد، والتي كانت شريكة ستيفنز في السكن عام 2023، أن تصبح الأخيرة منبوذة بين أصدقائها.
وفي إشارة إلى رفض داخلي واسع لخطوة ستيفنز التي كانت قد خسرَت سابقاً أمام السيد في الانتخابات التمهيدية للحزب هذا العام، أعلن رئيس فريق عملها جاستين جيرمان عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تقديم استقالته برفقة عدد من زملائه احتجاجاً على قرار التأييد.
على الجانب الآخر، رحب دونالد ترامب بتأييد ستيفنز لروجرز واصفاً الخطوة بالموقوف الشجاع، وكان ترامب قد هاجم في وقت سابق عبد الرحمن السيد، ذا الأصول المصرية، متهماً إياه بالتطرف والانتماء إلى جماعة "الإخوان المسلمين".
وتأتي هذه التطورات قبل الاستحقاق الانتخابي المرتقب في 3 نوفمبر، حيث تُجرى الانتخابات النصفية التي تشمل المنافسة على جميع مقاعد مجلس النواب الـ435 إضافة إلى 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، وسط مساعٍ حثيثة من الجمهوريين للحفاظ على أغلبيتهم في المجلسين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
محاولات اختراق إلكتروني تعطّل نظام الإفصاح المالي للجنة الانتخابات الأميركية قبل أسبوع من التجديد النصفي
تغريدة محذوفة لإلهان عمر تعيد الجدل حول اتهامات زواجها من شقيقها
أرسل تعليقك