دراسة تؤكد أن القنادس البرية ساعدت السكان المحليين في إنجلترا من خطر حدوث فيضانات
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

قدمت فوائد أكثر للناس وللطبيعية من المشاكل التي تسببت بها

دراسة تؤكد أن "القنادس البرية" ساعدت السكان المحليين في إنجلترا من خطر حدوث فيضانات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دراسة تؤكد أن "القنادس البرية" ساعدت السكان المحليين في إنجلترا من خطر حدوث فيضانات

القنادس البرية، التي تعيش على أحد أنهار إنجلترا
لندن-عمان اليوم

كشفت دراسة، استمرت 5 سنوات، أن القنادس البرية، التي تعيش على أحد أنهار إنجلترا، ساعدت السكان المحليين من خلال مساهمتها في التقليل من خطر حدوث فيضانات وتعزيز الحياة البرية.

وعلى الرغم من أنها تسببت ببعض المشاكل للسكان المحليين ومالكي الأراضي، فإن الثدييات المائية، التي تعيش على نهر أوتر في منطقة ديفون بإنجلترا، فإن هذه المشاكل يمكن معالجتها بنجاح باستخدام "الإدارة الفعالة"، بحسب ما قالت الدراسة.

وبحسب الدراسة، فقد استفادت الحياة البرية الأخرى في المنطقة، بما في ذلك الأسماك وفئران الماء والبرمائيات والطيور، من وجود القنادس التي تعيش على النهر وتخلق بيئات جديدة.

هذه النتائج هي تتويج لدراسة استمرت 5 سنوات لأول عملية إطلاق قنادس برية مرخصة في المناطق البرية في إنجلترا منذ أن بدأ اصطيادها إلى حد اقترابها من الانقراض قبل أكثر من 400 سنة.

ووجدت الدراسة أن القنادس البرية، في جنوب نهر ديفون، قدمت فوائد أكثر للناس وللطبيعية من المشاكل التي تسببت بها، بحسب ما ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية.

وعند نشر التقرير، قالت الحكومة إنه تم تمديد المراجعة حتى نهاية أغسطس لتقييم النتائج، والتي من شأنها أن تساعد على اتخاذ القرارات بشأن مستقبل القنادس في ديفون ووضعه الأوسع والأشمل في إنجلترا.

وأظهر استطلاع وطني، كجزء من الدراسة، أن 86 في المئة من الناس يؤيدون عمليات إعادة إدخال القنادس في بيئاتها، ويعتقد ثلاثة أرباعهم أنه ينبغي حماية القنادس.

وحاليا، هناك ما لا يقل عن 8 أزواج من القنادس، تعيش على نهر أوتر وبعض الروافد الصغيرة.

وكشفت الأبحاث التي أجراها فريق العلماء، بإشراف الأستاذ في جامعة إكستر، ريتشارد برازيير، أن القنادس تقدم فوائد للناس، بما في ذلك أولئك الناس الذين يعيشون في منطقة بودلي المعرض للفيضانات.

وقال التقرير إن القنادس عملت على بناء 6 سدود في الجهة العليا من المنطقة، مما أدى إلى خفض تدفقات الفيضانات في المجتمع بشكل ملموس وبشكل كبير.


تظهر أدلة من تجربة أخرى في شمال ديفون، حيث بنت القنادس 13 سدا وبركة، كما تبين أن تلك المخلوقات تلعب دورا في تنقية التربة والسماد والطين والأسمدة من الأراضي الزراعية، إضافة إلى "هندسة" المناظر الطبيعية من خلال إنشاء أراض رطبة وقنوات مائية ومستنقعات، التي توفر موائل لطائفة واسعة من الحياة البرية بما في ذلك بعض الطيور.

ووجدت الدراسة أيضا أن نسبة الأسماك في البرك والبحيرات الصغيرة التي عملت القنادس على بنائها، ازدادت بنسبة وصلت إلى 37 في المئة مقارنة بالمناطق الخالية من سدود القنادس.

ومن المشاكل التي تسببت بها القنادس، أنها غمرت الأراضي في 5 مواقع، بما في ذلك حقل للبطاطس العضوية، في حين كانت هناك أيضا حوادث أكل الذرة والتفاح والأشجار في بعض البساتين على النهر.

 

قد يهمك ايضًا:

مطار يجعل الحياة أفضل للحيوانات الأليفة

 

محميَّة "السرين" الطبيعية موطن السحر والجمال وأرض الوعول

 

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن القنادس البرية ساعدت السكان المحليين في إنجلترا من خطر حدوث فيضانات دراسة تؤكد أن القنادس البرية ساعدت السكان المحليين في إنجلترا من خطر حدوث فيضانات



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon