وفاء المعمرية نجحت في منح السلطنة الريادة في طرق اكتشاف التوحد
آخر تحديث GMT21:43:28
 عمان اليوم -

وفاء المعمرية نجحت في منح السلطنة الريادة في طرق اكتشاف "التوحد"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - وفاء المعمرية نجحت في منح السلطنة الريادة في طرق اكتشاف "التوحد"

الدكتورة وفاء المعمرية
مسقط - عمان اليوم

نشر موقع سبكتروم نيوز، البوابة الإلكترونية المتخصصة في أخبار وتقارير بحوث التوحد، مُقابلة مطولة مع الدكتورة وفاء المعمرية، وهي طبيبة عمانية درست الطب في كندا، وتخصصت في طب الأطفال النمائي للأطفال المصابين بالتوحد.

وعادت المعمرية إلى مسقط رأسها في السلطنة عام 2010 ومنذ ذلك الحين تعكف الباحثة العمانية على زيادة الوعي بشأن مرض التوحد والتأخر في النمو، كما عملت على تقديم خدمات للأطفال الذين يعانون من هذه الظروف. وابتكرت المعمرية مواد توعوية للفحص والتشخيص لمرض التوحد باللهجة المحلية الدارجة. وأسهمت جهودها في النهاية إلى إطلاق برنامج فحص وطني للتوحد، والذي يتطلب تقييم جميع الأطفال المولودين في البلاد في سن 18 شهرًا.

وشرعت المعمرية في تحديد مدى انتشار مرض التوحد في السلطنة، وذكرت هي وفريقها أن معدل انتشار المرض بلغ 0.2%، وهو ما يمثل زيادة قدرها 15 ضعفًا عن التقدير السابق البالغ 0.01% ، الذي نشر في عام 2011.

وتحدثت المعمرية مع سبيكتروم حول معنى هذه الزيادة ولماذا يعد البرنامج بالغ الأهمية للأطفال العمانيين، في الحوار التالي المنشور باللغة الإنجليزية على الموقع المتخصص.

  كيف يعمل برنامج الفحص الجديد للتوحد في عُمان؟

قررت السلطنة في عام 2017 إلزامية تطبيق الفحص، حيث يتم إعطاء اللقاح الإجباري للنكاف والحصبة الألمانية عادة في سن 18 شهرًا، لذلك عندما يأتي الأطفال لتلقي لقاحهم يذهبون أيضًا إلى فحص التوحد. ويقوم طبيب مدرب أو ممرض كبير بإجراء استبيان الفحص، حيث يجلس مع أهل الطفل لتعريفهم بكيفية تعبئة الاستبيان، وهناك ثلاثة مراكز رئيسية في السلطنة يتم فيها فحص الأطفال، وبعد التشخيص، يتلقى الأطفال خدمات العلاج والتوجيه في المنطقة التي يعيشون فيه.

 ما الذي دفعك للاهتمام بمرض التوحد في السلطنة؟

أعتقد أن طب الأطفال النمائي تخصص نادر في العديد من أنحاء العالم، لكن الآن زادت الأرقام بمشكلات الأطفال في هذا الجانب، وينعكس ذلك في انتشار بعض الأمراض، والتي قد تكون لأسباب عديدة. وفي عام 2011، كانت معظم أدوات التقييم والفحص والتشخيص باللغة الإنجليزية، ولذا كانت اللغة حاجزا. ولكن مع زيادة الوعي والاهتمام الإعلامي، تغيرت الأمور في كل مكان، وهو ما منحني الفرصة لكي أعزز من أداء مراكز التشخيص والخدمات في السلطنة، والحد من انتشار المرض.

 ما هي المشاكل العملية التي كان عليكم وضع الحلول لها؟

في الواقع، استغرق الأمر الكثير من الوقت، وكانت دراستي في الأصل تجريبية باللغة العربية، وكان ذلك الأمر غير دقيق، واللغة العربية قد تتغير معانيها من بلد لآخر، لكني أجريت العديد من الدراسات التجريبية على مدار سنوات عديدة للتوصل إلى النسخة العربية الأكثر ملاءمة، حتى تكونت لدي فكرة من التجربة اليابانية التي تستخدم الصور كأداة للفرز، لمساعدة الأشخاص على فهم الأسئلة بشكل أفضل. وهذا هو السبب في أن نسختنا لا تحتوي فقط على الأسئلة العادية، لكن أيضًا على الصور. وأسهم برنامج الفحص في زيادة عدد الأطفال الذين تم تشخيصهم دون سن 3 سنوات، لذلك هناك اختلاف من حيث التدخل المبكر، ومقدار الخدمات.

 من خلال دراستك.. يبدو أن معدل انتشار التوحد الآن أعلى في الأطفال الأصغر سناً مقارنة بالأطفال الأكبر، ما تفسير ذلك التباين؟

عندما بدأتُ البرنامج لأول مرة، اعتاد الأطفال الأكبر سناً على إجراء المزيد من التشخيصات بناء على سجلات المدارس والمراكز الصحية ومثل هذه المعطيات، لكن البرنامج الوطني الذي يجري تطبيقه الآن، يحقق التقدم لأنه يعتمد على الفحص في سن مبكرة، في عمر أقل من سنتين. ولهذا تم اكتشاف المرض بين الأطفال دون سن 5 سنوات بصورة أكبر من الأطفال الأكبر سناً.

ما هي الخطوات المقبلة لتطوير وتعميق بحثكِ؟

هناك العديد من الآثار المترتبة على التخطيط الجديد لاستراتيجية التوحد وتوزيع الخدمات. وتظهر الدراسة الجديدة رقمًا مختلفًا مقارنةً بالرقم السابق. ومع ذلك، إذا ما قورنت بالأرقام الدولية، يمكن أن نرى الفجوة في الإحصاءات؛ من المؤكد أن هناك اختلاف. فالتوحد الآن، وفقاً للولايات المتحدة، يصيب أعدادا كبيرة من الأطفال، مقارنة بالأرقام المعلنة حاليا.

ولذلك، تخطط السلطنة لإطلاق منظومة فحص وطني أكثر انتشارًا، على مستويات عمرية مختلفة، حتى نتمكن من الخروج بنتائج أعمق من ذلك بكثير، ولا شك أن تباين الإحصاءات يؤكد أننا بحاجة إلى المزيد من العمل والبحث من أجل التطوير.

قد يهمك أيضا:

التضامن تضيء مبناها باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوحد

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاء المعمرية نجحت في منح السلطنة الريادة في طرق اكتشاف التوحد وفاء المعمرية نجحت في منح السلطنة الريادة في طرق اكتشاف التوحد



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 عمان اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon