نيويورك - عُمان اليوم
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم أزمة النزوح في اليمن، موضحين أن أكثر من 281 ألف شخص اضطروا للفرار من منازلهم منذ بداية شهر أغسطس الماضي، ويقيم أكثر من نصفهم في محافظة تعز وحدها. وأشار البيان المنشور عبر الموقع الرسمي للأمم المتحدة إلى أن الوصول الإنساني وإيصال المساعدات واجها صعوبات معقدة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية جراء تضرر الطريق الرئيسي الذي يربط تعز بالمحافظات الجنوبية، مما أدى إلى اضطرار الفرق الإغاثية لاستخدام طرق جبلية ضيقة تسببت في تباطؤ عمليات التسليم بشكل كبير.
وتشير التقديرات الأممية إلى أن ثلاثة أرباع النازحين يعيشون في مواقع تفتقر تماماً للمأوى والمياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي، مع وجود أكثر من 35 ألف أسرة بحاجة عاجلة للمأوى، وأكثر من 230 ألف شخص بحاجة إلى تدخلات طارئة في مجالات المياه والإصحاح البيئي. ومن جانبهما، أكدت المنظمتان الأمميتان أن هذه المعاناة تتزايد في ظل الفجوة الحادة بين الاحتياجات الإنسانية المتصاعدة والتمويل المتاح للاستجابة، مشددتين على أن اليمن يواصل مواجهة واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً على مستوى العالم، حيث يتجاوز إجمالي المحتاجين للدعم الإنساني 22.3 مليون شخص.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
سلطنة عُمان ترأس اجتماعا أمميا للتحضير لمؤتمر إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل
الأمم المتحدة تخصص 160 مليون دولار لدعم 12 أزمة إنسانية حول العالم
أرسل تعليقك