إيزيدية لاجئة تطلق عريضة تطالب بمساعدة الناجين من داعش
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

بريطانيا تؤكد أن أموالها تستثمر في إنشاء مراكز نسائية

إيزيدية لاجئة تطلق عريضة تطالب بمساعدة الناجين من "داعش"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - إيزيدية لاجئة تطلق عريضة تطالب بمساعدة الناجين من "داعش"

الإيزيديون
بغداد - نجلاء الطائي

تعرض الإيزيديون الذين يسكنون في جبل سنجار في شمال العراق إلى أبشع أنواع التعذيب على أيدي مقاتلي "داعش" المتطرفين ، فهجروا من بيوتهم وقتل رجالهم وأخذت نسائهم كسبايا ورهائن ليتعرضن إلى أبشع أنواع الاغتصاب والتعذيب.
وبدأ اللاجئون العراقيون في مخيمات داهوك في كردستان العراق في آب / أغسطس بتوثيق قصص التعذيب والعنف التي تعرض لها الإيزيديون على أيدي مقاتلي "داعش"، ومنذ ذلك الوقت يحاول الناجون الإيزيديون الذين تمكنوا من الوصول إلى بريطانيا مساعدة المئات والآلاف من اللاجئين في العراق وكردستان وتركيا.

وتشارك العديد من الشبكات في العمل على إنقاذ أولائك الذين ما زالوا في الأسر، ويعتبر تحرير الأولاد هو الأكثر صعوبة، نظرًا للدور الذي سيأخذونه مستقبلًا في الحرب، ولكن المئات من الفتيات تمكنّ من النجاة والهرب من خلال تجنيد شبكة للمهربين لشرائهن من مقاتلي "داعش".
وما تزال حياة ومستقبل هؤلاء الفتيات غامضة، فالخدمات المقدمة لتأهيلهنّ شحيحة جدًا، وفي محاولة لتقديم يد العون وسد هذه الفجوة في المساعدات، أطلقت روزن خليل البالغة من العمر (17 عامًا) وهي إيزيدية لاجئة عريضة تطالب الحكومة البريطانية بمساعدة الناجين من "داعش".

ودعت روزن إلى توفير مرافق رعاية صحية سواء في بريطانيا أو في المخيمات التي يعيشون فيها الناجون من "داعش" ومساعدتهم في إنقاذ المزيد من ذويهم، وعلى الرغم من ضلوع بعض المنظمات في توفير المال والإمدادات الأساسية لإنقاذ الإيزيدين ومساعدتهم، إلا أن بريطانيا هي الدولة الوحيدة التي استجابت لنقل الناجين خارج العراق لتلقي الرعاية الصحية المتخصصة.
وأكدت بريطانيا أن أموالها تذهب إلى المساعدة في إنشاء مراكز نسائية وتدريب قوات الأمن، حيث صرّح وزير الشرق الأوسط البريطاني توبياس الوود: "ندعم الناجين في قلب المعركة التي تخوضها بريطانيا لإنهاء العنف الجنسي في حالات النزاع، وحتى الآن قدمت بريطانيا تدريبات وقائية للتصدي للعنف الجنسي لمئات الناشطين في مخيمات اللاجئين لدعم الضحايا".

وتلتزم بريطانيا بتقديم 59 مليون جنيه إسترليني لدعم الناجين من "داعش" في العراق، وتساهم وزاراتها في دعم برامج العنف الجنسي والتمييز القائم على النوع الاجتماعي من خلال المساهمة في 9 ملايين جنيه إسترليني تمنح لصندوق المجتمع الإنساني للعراق، وتعهدت بريطانيا بأخذ 20 ألف لاجئ عراقي من المخيمات في سورية والعراق، وسيكون الإيزيديون الهاربون من "داعش" على رأس القائمة. 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيزيدية لاجئة تطلق عريضة تطالب بمساعدة الناجين من داعش إيزيدية لاجئة تطلق عريضة تطالب بمساعدة الناجين من داعش



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon