سانشيز يتعهد بتسريع إعادة المهاجرين عقب موجة العبور الجماعي إلى سبتة
آخر تحديث GMT21:04:05
 عمان اليوم -

سانشيز يتعهد بتسريع إعادة المهاجرين عقب موجة العبور الجماعي إلى سبتة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - سانشيز يتعهد بتسريع إعادة المهاجرين عقب موجة العبور الجماعي إلى سبتة

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز
مدريد - عُمان اليوم

تعهد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الجمعة، بتسريع عملية إعادة المهاجرين الذين دخلوا مدينة سبتة بطريقة غير نظامية، مؤكدًا أن مدريد تعمل بالتنسيق مع السلطات المغربية لإعادتهم، وذلك خلال زيارة أجراها إلى الجيب الإسباني الواقع شمال المغرب بعد موجة عبور جماعي غير مسبوقة.

وقال سانشيز، خلال مؤتمر صحفي، إن ما حدث في سبتة يمثل "انتهاكًا للسيادة الإسبانية على أراضيها"، وندد بما وصفه بأنه "هجوم وانتهاك لوحدة أراضي إسبانيا"، في إشارة إلى التدفق الكبير للمهاجرين عبر الحدود خلال الأيام الماضية، وفق ما نقلته وكالة (رويترز).

ووصل سانشيز إلى سبتة برفقة وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا، حيث تفقد معبر تاراخال الحدودي، في وقت عززت فيه مدريد وجودها الأمني في المدينة لمواجهة التدفق المفاجئ للمهاجرين.

وأكد رئيس الوزراء الإسباني شكره للسلطات المغربية على استعدادها للتعاون في إعادة المهاجرين، مشيرا إلى أن حكومته ستسرع الإجراءات المرتبطة بعودة من دخلوا البلاد بصورة غير نظامية، مع احترام الإجراءات القانونية وقرارات المحاكم.

من جانبه أكد وزير الدفاع الإسباني أن بلاده ستعيد المهاجرين الذين دخلوا سبتة بطريقة غير نظامية إلى المغرب، داعيًا عصابات الاتجار بالبشر إلى التوقف عن تضليل الشباب ودفعهم إلى خوض رحلات محفوفة بالمخاطر.

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية الجمعة أنّ 37500 مهاجر غادروا جيب سبتة، بعدما تدفق إليه عشرات الآلاف في الأيام الماضية. وقالت الوزارة في رسالة إلى فرانس برس "عدد المغادرين من سبتة إلى المغرب حتى الثالثة والنصف عصر 31 تموز/يوليو (13,30 ت غ) بلغ 37500 شخص".

وعززت إسبانيا وجودها الأمني في سبتة عبر إرسال وحدات من القوات المسلحة، إلى جانب تعزيز انتشار الشرطة والحرس المدني، بعد عبور أعداد كبيرة من المهاجرين من الجانب المغربي.

وقال حاكم سبتة خوان خيسوس فيفاس للصحفيين اليوم الجمعة إن ما يقدر بنحو 60 ألف شخص عبروا إلى الجيب الإسباني في شمال أفريقيا خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما يمثل أكثر من نصف عدد سكان المنطقة، ما دفع السلطات المحلية إلى إعلان حالة طوارئ إنسانية واجتماعية بسبب الضغط الكبير على مراكز استقبال المهاجرين

فيما شهدت شوارع سبتة تحركات واسعة للمهاجرين بعد وصولهم، بينما عملت الشرطة الإسبانية على توجيه الوافدين إلى مراكز الاستقبال، في وقت بقي فيه الوضع الأمني تحت السيطرة.

من جانبه، صرح مصدر مغربي رسمي أن البلدين أجريا مباحثات بشأن الأزمة، بالتزامن مع تأكيد سانشيز وجود تعاون من جانب الرباط في ملف إعادة المهاجرين، وفق ما نقلته "فرانس برس".

وتعد سبتة ومليلية المنفذين البريين الوحيدين للاتحاد الأوروبي على القارة الإفريقية، ما يجعلهما من أكثر النقاط حساسية في ملف الهجرة غير النظامية.

بدورها، أعلنت الرئاسة الفرنسية تعزيز المراقبة على الحدود مع إسبانيا على خلفية تدفق عشرات آلاف المهاجرين إلى سبتة، مؤكدة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب من وزير الداخلية اتخاذ الإجراءات المناسبة لمتابعة الوضع وتشديد الرقابة الحدودية.

وقال مصدر في قصر الإليزيه لمراسل العربية/ الحدث إن باريس تجري اتصالات مع السلطات الإسبانية والمغربية لمراقبة التطورات عن قرب وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، مشيرًا إلى استعداد فرنسا لتقديم الدعم اللازم لإسبانيا إذا طلبت ذلك، بما في ذلك عبر وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس".

كما أضاف المصدر أن هذه الإجراءات تأتي استكمالًا لترتيبات أمنية اتخذتها فرنسا منذ عام 2020 لتعزيز الرقابة على حدودها مع إسبانيا، من بينها زيادة أعداد قوات الأمن، وتعزيز آليات الرقابة ضمن إصلاحات نظام شنغن، إلى جانب التعاون المشترك مع السلطات الإسبانية لمكافحة الهجرة غير النظامية.

بالمقابل، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الجمعة، أن بروكسل تجري اتصالات مع السلطات المغربية لاحتواء تداعيات عبور أعداد كبيرة من المهاجرين إلى الجيب الإسباني.

وقالت فون دير لاين في منشور عبر منصة "إكس" إن المفوضة الأوروبية دوبرافكا شويتسا تجري اتصالات مع نظيرها المغربي، معربة عن ثقتها بأن "الشراكة الوثيقة" بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ستسهم في التوصل إلى نتائج ملموسة.

كما وصفت المسؤولة الأوروبية المشاهد القادمة من سبتة بأنها "غير مقبولة"، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي "لا يمكنه السماح لأي شخص بدخول أراضيه من دون الالتزام بقواعده".

في حين، توسعت تداعيات أزمة سبتة أوروبيا، إذ عرض رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام تقديم المساعدة لإسبانيا في مواجهة تدفق المهاجرين.

فيما رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بإجراءات مدريد لمنع دخول المهاجرين غير النظاميين إلى أوروبا، مشيرًا إلى استمرار التواصل بين الحكومتين الألمانية والإسبانية بشأن الملف.

وقال وزير السياسة الإقليمية الإسباني أنخيل فيكتور توريس إن أحد العوامل التي ساهمت في زيادة التدفق هو حكم أصدرته المحكمة العليا الإسبانية في وقت سابق من الشهر، قضى بعدم جواز إعادة المهاجرين الذين يتم اعتراضهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة أو مليلية بشكل فوري بموجب قواعد خاصة.

وأوضح توريس أن الحكومة الإسبانية تحركت سريعا لمواجهة الأزمة، وأن إعادة المهاجرين ستتم مع احترام قرارات المحاكم وحقوقهم القانونية.

وتعيد التطورات الحالية إلى الأذهان أزمة عام 2021، عندما وصل أكثر من 10 آلاف مهاجر إلى سبتة خلال يومين، مستغلين حينها تخفيف المراقبة الحدودية من الجانب المغربي خلال أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط.

وانتهت تلك الأزمة لاحقا بعد تحسن العلاقات بين البلدين، خاصة عقب إعلان إسبانيا عام 2022 دعم مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب لحل قضية الصحراء الغربية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الحكومة الإسبانية تسمح عودة الليغا في الثامن من يونيو

الحكومة الإسبانية تمنح الأمل للأندية بشأن إمكانية عودة "الليغا"

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سانشيز يتعهد بتسريع إعادة المهاجرين عقب موجة العبور الجماعي إلى سبتة سانشيز يتعهد بتسريع إعادة المهاجرين عقب موجة العبور الجماعي إلى سبتة



GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon