حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الكاتبة السورية مي برنجكجي لـ"العرب اليوم":

حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف

الكاتبة السورية مي برنجكجي
الشارقة ـ أزهار الجربوعي
أكّدت الكاتبة السورية مي برنجكجي أن حبها لوطنها، وإحساسها بعمق المعاناة التي يعيشها، هو الذي قادها نحو اقتحام عالم الأدب، ودفعها من كيمياء العقاقير، ومجال الصيدلة الذي تمتهنه، في اتجاه كيمياء الحروف، لتضع إصدارها الأدبي الأول "من بيروت هنا دمشق... مؤامرة كونية على وطن" بين يدي القراء.
وفي تقديمها لإنتاجها الأدبي الأول، أوضحت الكاتبة السورية مي برنجكجي، في حديث خاص إلى "العرب اليوم"، أن "كتابي الأول من بيروت هنا دمشق، بدأته في دمشق، وأنهيته في بيروت، إثر أحداث آلمتنا جميعًا".
وأضافت "دمشق مدينة فوق الشبهات، وحبنا لها كأبنائها فوق الوصف، وقد حاولت في الكتاب أن أوثق ما تعيشه دمشق من ألم ومعاناة، وأحداث مأساوية، يومًا بيوم، وتجرأت على نفسي ونشرته هدية مني إليها (دمشق) وعربون محبة".
وأشارت مي برنجكجي إلى أن "عملها الأدبي المقبل سيكون تحت عنوان  من دبي هنا دمشق"، مشدّدة على أنها "لن تتوقف عن الكتابة، قبل أن ينجلي ظلام الأزمة، والحرب، عن سورية، ويشرق فيها فجر الاستقرار والأمان".
وبشأن دواعي اختيارها لعنوان الكتاب "مؤامرة كونية على وطن"، بيّنت مي "لا يختلف اثنان على أن المؤامرة التي أحيكت ضد سورية قد شارك فيها العالم قاطبة، الذي تحالف ضد أقدم وأجمل وأطهر مدينة في التاريخ، ولا شك في أن الصراعات التي تجري في سورية يتحمل مسؤوليتها جميع الأطراف، على أرض لا تستحق ما وقع فيها من أحداث دامية، ولا شعبها يستحق ذلك، وها نحن نقف مكتوفي الأيدي، في انتظار قرار لا نعلم من يصدره، فقط أقصى ما نأمله أن يتوقف نزيف الدم على أرضنا".
وعن الدوافع التي قادتها نحو اقتحام عالم الأدب والكتابة، رغم أن تخصّصها الرئيسي في مجال الصيدلة، أكّدت الكاتبة السورية مي برنجكجي أنها "كلها كيمياء سواء، كانت كيمياء العقاقير، كيمياء الحروف، أو الحياة، لا أدري من أين بدأت، ولا إلى أين سيقودني عالم الكتابة، كل ما أعرفه أن حبي لوطني هو الذي دفعني نحو  اقتحام عالم الأدب والكتابة، فتخطيت خجلي وتردّدي، ونشرت حروفًا صادقة من القلب".
وتابعت الكاتبة بشأن دور المثقف السوري في الأزمة التي تعيشها سورية، وما تمر به من أحداث دامية، مؤكّدة أنه "يجب على كل مثقف أو مواطن سوري أن يتخذ موقفًا يعبر عنه بحرية وشجاعة، مع احترام بقية المواقف والآراء الأخرى"، معتبرة أن "الحياد أمام بعض الأمور، لاسيما القضايا الجوهرية، أشبه باللون الرمادي، لا هو أبيض ولا أسود، وبالتالي فهو بعيد عن كل لون".
واختتمت الكاتبة السورية حديثها بالتطرق إلى تأثر حركة الأدب والنشر وصناعة الكتب في سورية بالأزمة السياسية، وتوتر الأوضاع الأمنية، موضحة أنه "في دمشق الآن يعاني الشعب في أبسط مقومات حياته الأساسية، بداية من غذائه، حيث بات يعتبر موضوع الثقافة والكتب للترف في الوقت الراهن، توقفت الحياة، وبالتالي توقف إنتاج الكتب، وهو ما دفع بعض الكتاب إلى النشر في الخارج، كما توقفت العديد من دور النشر عن العمل والإنتاج، لكنني أعتقد أنها  مرحلة وستزول، يجب أن نتفاءل، سورية أقوى من أي عدوان، كانت صامدة وستظل كذلك".
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف



GMT 21:04 2025 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

سلطنة عُمان تحلّ ضيف شرف على معرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 20:21 2024 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل هاشم صديق شاعر الثورة وصوت الإبداع السوداني

GMT 10:06 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

شاعرات يتحدثن عن آخر أعمالهن في ضيافة دار الشعر بتطوان

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 19:51 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon