استحواذ الأحزاب على السلطة هو أساس التعثر السياسي
آخر تحديث GMT16:28:14
 عمان اليوم -

صالح المطلك لـ"العرب اليوم":

استحواذ الأحزاب على السلطة هو أساس التعثر السياسي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - استحواذ الأحزاب على السلطة هو أساس التعثر السياسي

بغداد - جعفر النصراوي، نجلاء الطائي

أوضح نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الخدمات، صالح المطلك، أن استحواذ مجموعة من الأحزاب على السلطة هو أساس التعثر في العملية السياسية في العراق، فيما عد التظاهرات والاعتصامات في المناطق السنية من العراق ضعيفة وفارغة من المحتوى بسبب استخدامها لإغراض انتخابية وسياسية واستفزازها للشيعة. وقال المطلك في حديث لـ"العرب اليوم"، إن "استحواذ مجموعة من الأحزاب على السلطة، هو أساس التعثر في العملية السياسية التي أوجدها مجلس الحكم بدون روح أساسًا، وعدم التوصل إلى مشتركات حقيقية جعل من عملية التفاهم المشترك لبحث الخروج من الأزمة السياسية أمرًا صعب التحقيق نتيجة تعنت هذه الأحزاب المتسلطة وتمسكها برأيها وبحثها عن مصالح فئوية، البعض منها يعارض مصلحة العراق". وأشار أن "اختراق عناصر تنظيم القاعدة للأجهزة الأمنية العراقية سهل عليها اقتحام سجني التاجي وأبو غريب مؤخرًا وتهريب المئات من السجناء التابعين لها، بمعنى أن ذلك لم يحصل بسبب قوة القاعدة فقط، بل بسبب ضعف الأجهزة الأمنية في السجون والمحيط"، مبينًا أن "عمليات الدهم الأمنية المتكررة للمناطق السنية حولت بعض هذه المناطق إلى مناطق حاضنة للإرهاب ليس حبًا  في الإرهاب، وإنما انتقامًا من الأجهزة الأمنية وقياداتها". وعزا "عدم كشف ومحاسبة منفذي التفجيرات الإرهابية في العراق إلى الفساد الموجود في القضاء العراقي وفي أجهزة التحقيق، ومحاولات رمي التهم جزافًا على الآخرين لأغراض سياسية جعلتها عوامل لا تسمح بشواهد واضحة تظهر على شاشات التلفاز تشير إلى الخصوم الحقيقيين للشعب والبلد". وأشار أن "هذه التفجيرات يتم تجيَرها لأسباب سياسية ولا يتم التركيز على المجرمين ونوعية جرائمهم بشكل دقيق"، مؤكدًا أن "حجم التفجيرات ونوعيتها لا يمكن أن يحصل  من دون وجود خروق أمنية بسبب الفساد المستشري". وتابع المطلك أن "عمليات الخطف التي عرفها العراق سابقًا تشهد انخفاضًا، لكن عمليات القتل تزداد يومًا بعد يوم بسبب الميليشيات المسلحة التي تعلن عن نفسها على شاشات التلفاز من دون أن تلقى محاسبة من قبل الحكومة"، مبينًا أن "القاعدة في العراق ناشط جدًا،يساعده في ذلك وضع سورية المضطرب، الأمر الذي سهل للقاعدة الحركة بين العراق وسورية، بالإضافة إلى عدم وجود تعاون حقيقي بين العراق وجيرانه أفاد القاعدة أيضًا". وبين أن "العراق لن يكون ضمن مفهوم دولة العراق الإسلامية". مؤكدًا أن "هذا المشروع سيفشل، لكن التضحيات ستكون جسيمة في حال عدم وقوف القوى السياسية كافة صفًا واحدًا في وجه القاعدة، من خلال مشروع وطني حقيقي يلتف  حوله الشعب،لأنه في غياب هذا الالتفاف هناك حواضن للإرهاب في العراق". ووصف المطلك التظاهرات في المناطق السنية بأنها "انتفاضة كانت رائعة في بدايتها"، متابعًا "لكنها استخدمت  لأغراض سياسية من قبل بعض الأحزاب خصوصًا الإسلامية لأغراض انتخابية، فبدلاً من الشعارات الوطنية لاستقطاب شيعة الجنوب، سمعنا ما يستفزهم ويستنفرهم للوقوف ضد هذه الانتفاضة فضعفت وفقدت زخمها". وأوضح أن "الأقاليم مثبتة في الدستور العراقي، وهي حق طبيعي لمن يطالب بها"، مستدركًا أن "طرحها حاليًا يضعفها  لأنها مشروع غير ناضج حتى الآن ، بمعنى أن الوقت غير مناسب لطرحها بسبب الصراعات المحتملة التي قد تحصل داخل الإقليم، وقد يرتد ذلك على الأقاليم نفسها بسبب الحدود والموارد الطبيعية". وأكد المطلك أن "الضغوط الخارجية واليأس من حدوث انفراج في العلمية السياسية المتعثرة هي التي جعلت زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يتخذ قرار اعتزال العمل السياسي". وأتهم "الحكومة والبرلمان بإعاقة الإعمار" موضحًا أن "الصراع الدائر بين الطرفين ولعبة القط والفأر التي يلعبانها سبب آخر من أسباب إعاقة الإعمار، بالإضافة إلى حاجة العراق  إلى تريليون دولار لإعادة الإعمار وإنشاء بلد متكامل الخدمات".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استحواذ الأحزاب على السلطة هو أساس التعثر السياسي استحواذ الأحزاب على السلطة هو أساس التعثر السياسي



GMT 13:41 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 13:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 11:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 عمان اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 11:20 2020 الأحد ,10 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon