سعدية اسلالي تميل إلى الغموض والغرابة في قتل ميت
آخر تحديث GMT15:37:59
 عمان اليوم -

سعدية اسلالي تميل إلى الغموض والغرابة في "قتل ميت"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - سعدية اسلالي تميل إلى الغموض والغرابة في "قتل ميت"

رواية "قتل ميت"
الرباط - العرب اليوم

تميل الكاتبة الجزائرية سعدية اسلالي، في جديدها الروائي "قتل ميت"  إلى اعتماد عنوان متواصل سرديًا مع المكونات الحكائية، وهو عنوان بلا شك مسكوك بالكثافة والغموض والتشويق والغرابة، يباغت المتلقي، ويبعث في وجدانه الحيرة والتساؤل كيف يُمكن قتلُ ميت!!

ولكن؛ إذا ما تتبعنا توارد الأحداث الروائية على مسار النص، نجد أن مصدر ملفوظ العنوان حضر في سياق الحكي عن نمط من العلاقات الاجتماعية السائدة في البيئة العربية بين السلطة والشعب. لتقول الرواية بوقائعها وأحداثها أن "سنوات الرصاص" في الجزائر لم تنتهِ، وأن المؤسسة الأمنية ما تزال هي من يدير اللعبة، وثقافة المخابرات هي السائدة، وتعلو على كل ثقافة في المجتمع. لقد قضى بطل الرواية عمره في تحقيق حلمه في عيادة متخصصة في الطب النفسي، وعندما بدأ الحلم يتحقق، سرقه عنصرا مخابرات، اقتحما عيادته، والحجة البحث عن فتاة مطلوبة متهمة بقتل "المعلم"، كانت دخلت عيادته وفي قناعتها أنها تعاني من خلل في محيط مريض يجبرها على المعاناة بما لا يُقاس. وهكذا اتفق الاثنان على لعبة الكلام، لدرجة أنهما لم يشعران أن واحدًا منهم الطبيب المعالج والآخر المريض. اتجه نحوها، دون تفكير، لعله ينال حظوة الاقتراب من بعض أسرارها. لم يقاوم سحرها الذي ظن أنه سيملئ حياته، هكذا توقع، ولكنه، لم يكن ليتنبئ أن أمامه مصيرًا آخرًا قوامه البحث والمطاردة والقتل.

- من أجواء الرواية

"... لم أكن أسأل عنها كما نسأل عن شخص تاه، بل كما نسأل عن إنسان بإمكانه أن يعيد لنا معالم تمكننا من معرفة من قد نكون. كما نسأل عن إنسان نعجن من ملامحه ومن كلماته هويتنا المبعثرة. فكرت أن استأجر منادياً يجوب شوارع البلاد وينادي في الناس: يا أهل الخير، من رأى منكم امرأة كالقمر، يفصل وجهها بين الحياة والموت، فليخبرها أنها مطلوبة على وجه السرعة لتصحّح حياة رجل، وتغير مسار تاريخ وتنقذ ما يمكن إنقاذه من حياته... يا أهل الخير. انتبهت إلى المذياع وصوته يُعلن: "اكتُشِفت صباح اليوم جثة سجين الرأي السابق والناشط الحقوقي المعروف عالمياً بـ "المعلم" في شقة في قلب العاصمة. وما زالت التحقيقات جارية لتحديد الجهة المسؤولة عن هذه الجريمة النكراء...". توقفت السيارة من تلقاء نفسها وسقط رأسي على المقود. كأنما أنا من ألقى بالرصاص الحي. هل يعقل أنها الفاعلة؟...".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعدية اسلالي تميل إلى الغموض والغرابة في قتل ميت سعدية اسلالي تميل إلى الغموض والغرابة في قتل ميت



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon