تراجع دولة خليجية عن الضريبة يضعها أمام المعاملة بالمثل
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تراجع دولة خليجية عن "الضريبة" يضعها أمام "المعاملة بالمثل"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تراجع دولة خليجية عن "الضريبة" يضعها أمام "المعاملة بالمثل"

مجلس التعاون الخليجي
الرياض ـ العرب اليوم

في الوقت الذي تتأهب الدول الخليجية لبدء تفعيل الاتفاقات الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي بتطبيق ضريبتي القيمة المضافة والانتقائية في العام 2018؛ تؤكد جهات قانونية أنها ستكون أمام خيار المعاملة بالمثل من قبل بعض دول خليجية أخرى.وأكد المحامي والمستشار المالي المتخصص في مجال الضرائب فؤاد الحويل أن عدم تطبيق الكويت لما تضمنته الاتفاقية الموحدة للقيمة الموحدة، قد يجبر الدول الخليجية على التعامل مع الكويت بمبدأ المعاملة بالمثل، بفرض ضريبة القيمة المضافة على واردات المنتجات الكويتية، على أن تبقى المنتجات المصدرة من الدول الخليجية إلى الكويت دون تغيير؛ نظرا لأن الضريبة فرضت عليها سابقا.

وشبه الحويل هذا الإجراء بنظام المحاماة السعودي الذي يمنع غير السعودي من الترافع أمام الجهات القضائية في المملكة؛ ما استدعى دول الخليج لمنع السعوديين من الترافع أمام محاكمها.وبين المحامي بندر العمودي \ أن الاتفاقات التي توقع عليها البلدان تعد إلزامية ابتداء من التاريخ المحدد لتطبيقها ومقتصرة على الدول الموقعة.وذكر أن الدول غير الموقعة للاتفاقية لن تلزم بشروط الاتفاقية، إذ سيتعامل معها أسوة بالدول غير الخليجية.

وعن الأسباب التي أدت لعدم توقيع الكويت، قال العمودي: "بعض الدول قد لا توقع أي اتفاقات لتعارضها مع أنظمتها الداخلية، فالكويت تقدم دعما لمواطنيها كالكروت الخاصة للحصول على دعم المواد الأساسية، وقد تتعارض الاتفاقية في بعض أجزائها مع نظامها".
وعن الإجراءات المتبعة للبضائع التي ستنقل من الدول الخليجية إلى الكويت والعكس، أضاف: "عند بدء تطبيق القيمة المضافة بين الدول الخليجية، فإن الدول المطبقة لاتفاقية الضريبة المضافة ستعامل غير المطبقة لها أسوة بالدول غير الخليجية".

وشاركهما في الرأي المستشار المالي مصطفى تميرك  الذي أفاد بأن الاتفاقية الموحدة لضريبة القيمة المضافة لدول مجلس التعاون الخليجي، تلزم الأطراف الموقعة بما تضمنته الاتفاقية، وأن عدم توقيع أي دولة للاتفاقية سيجعل التعامل المالي والتجاري معها مختلف.
ونوه إلى أن صادرات الدول الموقعة للاتفاقية للدولة غير الموقعة ستبقى كما هي دون خصم قيمة الضريبة، فيما ستفرض الضريبة على واردات الدولة غير المطبقة لتلك الضريبة.

يذكر أن الكويت أعلنت على لسان الوكيل المساعد لشؤون الميزانية العامة في وزارة المالية الكويتية صالح الصرعاوي، أن "حكومة الكويت لم تقدم مشروع قانون بشأن الضريبة حتى الآن، وأن القضية تتعلق بالمتطلبات التشريعية وبالصلاحيات المنوطة بكل جهة".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع دولة خليجية عن الضريبة يضعها أمام المعاملة بالمثل تراجع دولة خليجية عن الضريبة يضعها أمام المعاملة بالمثل



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon