السلام عليكم اخوتي فالله انا مطلقة وعندي بنتين بنتي الكبيرة مع جدتها وبنتي الصغيرة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

ابنتي والمربية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : السلام عليكم اخوتي فالله... انا مطلقة وعندي بنتين بنتي الكبيرة مع جدتها وبنتي الصغيرة من يوم كان عمرها 8 اشهر اعطيتها للمربية... شهادة وحق لله اعتنت بها وقامت بالواجب اتجاهها.. والحين هي عمرها 8 سنوات... اخر سنتين لاحظت تغيرا كبيرا فالتعامل مع ابنتي واهمال ملموس وتكليف على ابنتي فاشياء مرة ازعجتني... المهم قبل يومين صار مشكل ومرة حاد بسبب سوء المعاملة وانا بحكم اني متغربة لاجل لقمة العيش قررت ان اخذ ابنتي منها واخذها لبيت خالي عند زوجة خالي.. وزوجة خالي هاته مرضعتي ولديها بنات كبري وعندهم عيال... المشكل ان ابنتي ماراح ترضى تروح وانا حلفت يمين ان ما اتركها مع المربية الاولى... وقررت راح اخذها بعد عودتي لبلدي فالاجازة... اخواني واخواتي فالله هل قراري صائب وش النصايح اللي تقدرو تفيدوني بها.. وش الاساليب الي اقدر اسويها عشان تتعايش مع الوضع الجديد مع انو بيت خالي وسط بيت جدي وموجودة اختي وخالي تاني وزوجته يعني فيه ناس حولها مو زي اول... وشكرا والمعذرة عن الاطالة

المغرب اليوم

الحل : وعليكم السلام فعلا الموضوع ليس بالأمر الهين على الطفلة لأنها تعودت على المربية ويمكن أن تكون معتبرتها مثل الوالدة، ومن خلال سردك للموضوع لم تبيني لها ما إذا كانت الطفلة منزعجة من تصرفات المربية وتشتكي لك أم أنك الوحيدة التي تريد أن تنقلها من هذا المكان إلى بيت الجدة، فمن الممكن جدا أن الطفلة سعيدة مع المربية مهما يوجد من أفعال التكليف فلا يمكن لك الحكم على المربية من خلال سلوكات فقط يجب أن تأخذي رأي الطفلة فالمربية الحنونة والتي تتعامل برفق مع الأطفال مهما كلفت عليهم إلا أنهم يحبونها نتيجة إلى المعاملة الحسنة والحنان الذي تمنحهم إياه، لدى كأول نصيحة تحدثي إلى الطفلة بخصوص هذا الأمر وهل هي منزعجة أم سعيدة مع مربيتها فلو كانت سعيدة لا يجب أن تتسرعي في إتخاذ هذا القرار، أما إن صرحت أن المربية لا تهتم بها وتعاملها بقسوة وتكلف عليها في أمور عديدة فهذه النقطة هي بداية الحوار الذي يجعلك تقنعينها بالذهاب إلى بيت الخال وتغيير المكان الذي ستقضي فيه وقتها بغيابك، كوني قريبة من طفلتك فللجانب الروحي والعاطفي دور كبير في الاحساس بالاستقرار الأسري، لأن الأم العاملة التي لا تكترث بالعطاء والتقرب من أطفالها وتعويضهم عن الوقت الذي تقضيه في العمل يؤدي إلى عدم قدرتها على السيطرة عليهم في مراحل متقدمة من النمو.

omantoday

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:47 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

ترامب للإعلان عن موقف من طهران ومعلومات تتوقّع
 عمان اليوم - ترامب للإعلان عن موقف من طهران ومعلومات تتوقّع جولة ثانية

GMT 18:54 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

حكم قضائي جديد يلاحق الإعلامية فجر السعيد
 عمان اليوم - حكم قضائي جديد يلاحق الإعلامية فجر السعيد

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -

GMT 18:47 2025 الثلاثاء ,11 آذار/ مارس

"إكس" تتعرض إلى هجوم سيبراني ضخم

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 20:23 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

أبراج تعاني من الحسد أكثر من غيرها

GMT 19:10 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

أبل ستستخدم تقنية OLED فى جميع هواتف آيفون
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon