انتشار ظاهرة  هجرة الزواج بين العرب والاجانب في العراق وسط الخوف على الهوية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

انتشار ظاهرة "هجرة الزواج" بين العرب والاجانب في العراق وسط الخوف على الهوية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - انتشار ظاهرة  "هجرة الزواج" بين العرب والاجانب في العراق وسط الخوف على الهوية

انتشار ظاهرة "هجرة الزواج" بين العرب والاجانب في العراق
بغداد – نجلاء الطائي


أصبح السفر إلى الخارج والزواج من أجنبية حلمًا للكثير من الشباب في مجتمعاتنا العربية، وذلك بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتردية التي يعيشها البلد، بالإضافة إلى المغالاة في المهور والتكاليف الباهظة التي تفرضها بعض الأسر على الشاب المقدم على الزواج، والتي لا يستطيع تحملها خاصة وأنه في بداية حياته العملية، مما يدفع العديد من الشباب الى السفر للخارج للزواج من أجنبية والحصول على إقامة كي يستطيع العيش في تلك البلاد . والبعض يرى في ذلك ضرورة والبعض يرى فيه تضييعًا لهوية مجتمعاتنا العربية والإسلامية، فأيهما أحق؟
 
استطلعت "العرب اليوم"، اراء عدد  من المواطنين فيما إذا كان الأمر سلبيا ام ايجابيا ؟ فكانت المحطة الأولى مع المواطن زهير احمد الذي تحدث قائلاً إن "هاجس السفر إلى الخارج والحصول على العمل وأخذ الجنسية عبر الزواج بإحدى الأجنبيات، ليس أمرًا جديدًا، بل كلما وعى الشباب على حاضرهم وأيقنوا بسواد المستقبل، يهربون إلى هذا المفر السهل".واضاف ان "بعض الزيجات نجحت وجعلها تصبح مسلمة، ولكن الأغلبية فقدوا هويتهم العربية، وانصهروا في مجتمع غريب عن أصالتهم ودينهم".

 وأكّد  رجل دين في حديث مع "العرب اليوم"، ان "هذا الموضوع انتشر كثيرا ولاسيما في هذه الفترة الاخيرة والشيء الذي شجع الشباب على اجراء هذه الخطوة هو الوضع الاجتماعي والمادي غير المستقر، وكذلك الوضع الامني الذي كان له تاثير كبير على ترك الشاب لوطنه واللجوء الى الخارج والزواج من اجنبية للحصول على اقامة هناك ولتساعده في العيش".

واضاف ان "هذا الامر فيه سلبيات كثيرة ولا ارى أي ايجابيات كما أن الله سبحانه وتعالى أباح الزواج بغير المسلمة لسبب واحد، هو إزالة الحواجز بين أهل الكتاب ودين الإسلام، عن طريق المخالطة والتقارب ، إذن قبل كل شيء، يجب أن يسأل الشاب نفسه: أي هدف أريد  أن أحققه من هذا الزواج , وفضلا عن اختلاف الثقافة قد يؤدي إلى اختلاف الآراء".

وتابع "قد تنظر المرأة الاجنبية لزوجها نظرة تحتية عند الاختلاف، وقد يتفرق الأولاد، وتضيع ثقافتهم بين الأم والأب، وخاصة إن كانوا في بلاد الزوجة، فهم أقرب إلى الأم من الأب، وقد تطغى أيضًا شخصية الأب على الأبناء، وبالتالي يحملون أفكار أب في بلد الأم، مما ينتج تناقض في الشخصية" .

 ورفضت ام قيصر هذا الامر بشدة وقالت في حديث مع "العرب اليوم"، وقالت "ارفض سفر الشباب الى الخارج رفضا شديدا ولا اشجعه اطلاقا لان النتيجة النهائيه له هو الفشل والضياع".

واضافت ان "الزواج من الاجنبية لا يناسب عاداتنا وتقاليدنا لان المجتمع الغربي منفتح كثيرا ولا حدود تقيد المرأة وعلى الرغم من ذلك فأن السبب الاول والاخير ان هذا الامر يحرمه الله"

 ولكن ابنها عمار كان له راي يخالف راي والدته وقال، انا "في صراع دائمي مع والدتي لاني لا ارى الموضوع كما تراه, وان السفر الى الخارج والزواج هناك يؤدي الى الاستقرار ولاسيما في بلدي الذي فقد كل شيء فأنا اتمنى السفر والحصول على الجنسية والاقامه وانا اثق بأني سأجد هناك الحب والراحة النفسية والاستقرار ولكن والدتي تقف في طريقي وتمنعني من ذلك".

وأوضح طريف جوهر في حديث مع "العرب اليوم"، ان "نجاح الزواج يعتمد على الاشخاص لا على الجنسيات او الطوائف، وزواجي دليل على ما اقوله، فقد تزوجت من فتاة روسية منذ عامين وزواجنا ناجح وخالي من المشاكل".

واضاف ان "العرب يرفضون فكرة الزواج باجنبية بحكم العادات والتقاليد والمبادئ الا انني لا ابالي لهذه الامور وكذلك اهلي، حيث لاقيت قبولا" جماعيا" من قبل ابي وامي واخوتي بشأن قرار زواجي من فتاة روسية". وتابع "وقمت بزيارة بغداد قبل 3 شهور وكانت زوجتي برفقتي وأحبت العراق كثيرا".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتشار ظاهرة  هجرة الزواج بين العرب والاجانب في العراق وسط الخوف على الهوية انتشار ظاهرة  هجرة الزواج بين العرب والاجانب في العراق وسط الخوف على الهوية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon