قبل أن تصبح السيدة الأمريكية الأولى، كانت ميلانيا ترامب نجمةً في المشهد الاجتماعي ووجهاً مألوفاً على السجادة الحمراء، بإطلالات لا تشبه الصورة الرسمية التي ارتبطت بها لاحقاً.
فبين الفساتين الجريئة، والقصات الأنثوية المكشوفة، قدّمت ترامب أسلوباً أكثر تحرراً وجرأة، قبل الدخول إلى مرحلة جديدة أعادت فيها صياغة صورتها بالكامل.
في سنواتها الأولى تحت الأضواء، لم تتردد ترامب في اختيار إطلالات لافتة تبرز قوامها وتعكس روح الموضة في أواخر التسعينيات وبداية الألفية. ففي حفل جوائز CFDA للأزياء عام 2004، ظهرت بفستان أسود بقصة مكشوفة عند الصدر، في إطلالة جسدت أسلوبها الجريء خلال تلك المرحلة.
وبعد عام، اختارت خلال استضافتها احتفال الذكرى الـ250 لدار الساعات "فاشرون كونستانتين" في مدينة نيويورك الأمريكية فستاناً أسود جمع بين الدانتيل والتفاصيل الشفافة والحرير، مضيفةً إلى الإطلالة طابعاً أكثر جرأة.
وفي العام 2006، وصلت إلى الحفل الختامي للموسم الخامس من برنامج "ذا أبرينتس" بفستان زهري مكشوف عند الصدر، بينما اختارت في حفل معهد الأزياء في متحف المتروبوليتان عام 2009 فستاناً أسود مكشوف الكتفين من دار "دولتشي آند غابانا" الإيطالية.
ولم يختلف حضورها على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 2011، حيث ظهرت برفقة دونالد ترامب بفستان أسود طويل بقصة الأكتاف العارية.
تكشف هذه الإطلالات عن مرحلة مختلفة تماماً من أسلوب ميلانيا، حين كانت الموضة بالنسبة إليها مساحة للتجريب وإبراز الحضور أكثر من كونها امتداداً لصورة رسمية محسوبة.
لم يقتصر هذا التحول على الملابس، بل امتد أيضاً إلى تسريحات الشعر، التي بدت في السنوات السابقة لدخولها البيت الأبيض أكثر تنوعاً وجرأة، قبل أن تستقر لاحقاً على خيارات كلاسيكية أصبحت جزءاً من أسلوبها الجمالي.
ففي افتتاح أوبرا "عايدة" في نيويورك عام 2000، ظهرت ميلانيا إلى جانب دونالد ترامب بشعر بني مجعد وكثيف، في تسريحة منحت إطلالتها طابعاً أكثر حيوية وجرأة.
وبعد عامين، خلال مهرجان "كيدز فور كيدز" الخيري التاسع في نيويورك، اختارت تسريحة شعر مرفوعة مع غرة قصيرة على الجبين، وأكملتها بإكسسوار لافت وغير تقليدي.
ومع وصولها إلى موقع السيدة الأولى، تراجع هذا الجانب التجريبي تدريجياً لصالح أسلوب أكثر انضباطاً، يمكن وصفه بالـ"مينيماليست"، حيث تتقدم الفخامة الهادئة والقصات المصقولة على التفاصيل المبالغ فيها، التي توجّه من خلاله رسائل "شخصية" في كثير من الأحيان.
كما تشكّل الألوان الحيادية عنصراً أساسياً في إطلالاتها الرسمية، بما يعكس توجهاً أكثر رصانة ووضوحاً في اختيار الأزياء.
ورغم ميلها الواضح إلى الأسلوب الكلاسيكي، لا تخلو إطلالاتها من لمسات تكسر هذا الهدوء بين حين وآخر، سواء من خلال نقشة النمر أو السراويل الحريرية المزخرفة في المناسبات المسائية، إلا أن هذه الخيارات تبقى محسوبة ضمن حدود البروتوكول الرسمي وطبيعة الدور الذي تؤديه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الملك تشارلز يتبادل الأحاديث مع ميلانيا ترامب خلال جولة في الحديقة الجنوبية
ميلانيا ترامب تهاجم جيمي كيمل وتطالب شبكة ABC بالتحرك
أرسل تعليقك