واشنطن - عُمان اليوم
أطلقت السيدة الأولى الأمريكية، ميلانيا ترامب، مبادرة جديدة تحت اسم "تحدي الرئيس للذكاء الفائق" لعام 2027، المخصصة لطلاب المدارس من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر والمعلمين في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، للتشجيع على استخدام وتطوير حلول التقنية الحديثة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع قليلة من قرار صدر عن الرئيس دونالد ترامب بإعادة تسمية تقنية الذكاء الاصطناعي رسمياً وحظر استخدام المصطلح القديم في كافة المواقع والوثائق الحكومية الفيدرالية، لاستبداله بمصطلح "الذكاء الفائق".
وأوضح بيان صادر عن البيت الأبيض أن التحدي يهدف إلى "منح الطلاب فرصة استخدام الذكاء الفائق للحلم والبناء وتطوير حلول لتحديات العالم الحقيقي"، استكمالاً لنجاح التحدي الافتتاحي الذي أُقيم سابقاً وشارك فيه أكثر من 20 ألف طالب من الولايات الخمسين والمدارس الأمريكية عالمياً.
وقالت ميلانيا ترامب: "فكرة أمريكا الرائدة التالية تجلس بالفعل في أحد الفصول الدراسية، وعلينا أن نمنح أطفالنا المعرفة والأدوات والفرص لتحويل هذه الأفكار إلى واقع"، مضيفة أن أمن أمريكا المستقبلي وازدهارها يعتمدان على تمكين الجيل القادم من قيادة العالم.
وتعود أصول هذه القرارات إلى خطاب ألقاه ترامب بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، شدد فيه على تغيير الوثائق والمواقع الحكومية لاستخدام مصطلح "الذكاء الفائق" باعتباره أكثر دقة، معلناً عن توجه واشنطن لتشجيع التقنية لا كبحها.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" تشكيل "قوة الذكاء الفائق لتنسيق التفاعل الحكومي والفيدرالي مع شركات التكنولوجيا والقطاعات الحيوية".
وأوضح أن هذه القوة يترأسها فريق يضم مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، ورئيس لجنة التجارة الفيدرالية أندرو فيرغسون، ووكيل وزارة الحرب للبحث والهندسة إميل مايكل، ومدير مكتب إدارة شؤون الموظفين سكوت كوبور، على أن ترفع تقاريرها مباشرة للرئيس ترامب ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ميلانيا تسمح لـ"سي إن إن" بتغطية فعالية لها رغم حظر ترامب
الغياب المتكرر للسيدة ميلانيا ترامب عن الفعاليات العامة يثير جدل واسع
أرسل تعليقك