صحف عراقية تعلن عن تأسيس اتحاد خاص بها وتهدد بـ قرارات مفتوحة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

من أجل اتخاذ تدابير ضرورية لإيقاف مسلسل انهيار الجرائد

صحف عراقية تعلن عن تأسيس "اتحاد خاص" بها وتهدد بـ" قرارات مفتوحة"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - صحف عراقية تعلن عن تأسيس "اتحاد خاص" بها وتهدد بـ" قرارات مفتوحة"

الصحف العراقية
بغداد – نجلاء الطائي

أعلن عدد من رؤساء التحرير وأصحاب الصحف العراقية، الأحد، عن تأسيس أول اتحاد خاص بهم تحت مسمى "اتحاد أصحاب الصحف العراقية"، مطالبين نقابة الصحافيين باتخاذ دورها في حل أزمة تسريح عشرات الصحافيين العراقيين من عملهم. وأصدر رؤساء التحرير في اجتماع وصفوه بالطارئ في بغداد، الأحد، بياناً، قالوا فيه إنّ "العامين الأخيرين شهدا، وبدوافع سياسية، انهيار الصحافة باعتبارها تشكل مصدر قلق لهم، بسبب ما تقوم به من كشف ملفات الفساد وتسليط الضوء على إخفاقات الحكومة، والانتهاكات الكبيرة ضد الصحافيين".

وأضاف البيان أنّ "الاجتماع الطارئ جاء لاتخاذ تدابير ضرورية، لإيقاف مسلسل انهيار الصحف العراقية، ولتكثيف الجهود لإنقاذ المؤسسات الصحافية في البلاد". ونقلت وسائل إعلام محلية عراقية جانباً من البيان الذي صدر في بغداد، وتضمن الاتفاق مقررات اعتبرها المجتمعون مهمة في إنقاذ المؤسسات الإعلامية والصحف العراقية من الانهيار، منها "تأسيس اتحاد أصحاب الصحف العراقية الذي يهتم بتوحيد الجهود ووضع استراتيجية مستقبلية لحل الأزمة الخانقة التي تمر بها الصحافة العراقية".

وفضلاً عن دعوة الرئاسات الثلاث العليا في البلاد إلى حماية حرية التعبير، وتوفير الحلول اللازمة وإقرار التشريعات للحفاظ على أداء "صاحبة الجلالة" (السلطة الرابعة). وطالب البيان، نقابة الصحافيين العراقيين، باتخاذ التدابير اللازمة لحل أزمة تسريح أعداد كبيرة من الصحافيين العراقيين من عملهم، بتفعيل الاتفاقات السابقة مع أصحاب الصحف، والعمل بتعليمات الأمانة العامة لمجلس الوزراء المتعلقة بهذا الصدد، والتي شملت عدم تسريح أي صحافي من عمله بدون عذر مقنع، بحسب المصادر.

وحذّر المجتمعون مما وصفوه بـ"اضطرارهم إلى قرارات مفتوحة في حال تجاهل معاناتهم واستمرار مسلسل الانهيارات في الصحف العراقية"، معتبرين أنّ هذا البيان جاء لإطلاع الرأي العام على الحقائق والضرر الذي لحق بالصحف العراقية.

ووقع على البيان 16 رئيس تحرير لصحف عراقية معروفة، من بينها "الدستور" و"الزمان" و"الصباح الجديد" و"المدى" و"العالم" وغيرها. وشهدت الأعوام الثلاثة الماضية، انهيارات متتالية لعدد من الصحف العراقية لأسباب مالية أو سياسية مختلفة وانتهاكات، بإغلاق عدد منها أو تسريح عدد كبير من الصحافيين العاملين فيها لتقليص النفقات. واعتبر صحافيون هذا الاتحاد انطلاقة جديدة للحفاظ على الصحف العراقية من الانهيارات المتلاحقة، في وقت تخشى فيه الجهات السياسية إعادة الحيوية إلى الصحافة في البلاد، بسبب استمرارها في كشف ملفات الفساد وتسليط الضوء على الإخفاقات المتكررة للحكومة العراقية.

وقال الصحافي محمد الجبوري إنّ "الصحف العراقية تعاني كثيراً بسبب أزمات مالية أو سياسية، فحرية التعبير كثيراً ما تتعرض لمشاكل أو تهديدات حزبية من هذه الجهة أو تلك تسببت في إغلاق صحف وتسريح عشرات الصحافيين من عملهم، فضلاً عن تأثيرات الأزمة الاقتصادية الخانقة في العراق".

ويرى الجبوري أن "هذا الاتحاد يمكنه توحيد الجهود المشتركة لأصحاب الصحف ورؤساء تحريرها، بهدف إيجاد حلول للأزمات الصحافية التي تحدث، خاصة في الأعوام الثلاثة المنصرمة، حتى لا تتسبب الأزمات السياسية والاقتصادية في انهيار الصحف العراقية المعروفة التي كانت سبباً في كشف أخطر ملفات الفساد".

وكشف رئيس تحرير إحدى الصحف العراقية اليومية، عن "محاولات جارية مع الحكومة العراقية بهدف توفير مطابع لهم ودعم للمؤسسات والصحف، منعاً لانهيارها، ولتقليل نسب تسريح الصحافيين من العمل بسبب الأزمة الاقتصادية".

وأثرت الأزمة الاقتصادية التي ضربت البلاد منتصف عام 2015 على الصحافة العراقية بشكل كبير، في وقت تعتمد فيه أغلب الصحف واسعة الانتشار على إعلانات الوزارات لتوفير تمويلها ورواتب موظفيها. وتعتمد صحف أخرى على الدعم المالي المقدم لها من قبل أحزاب وكتل سياسية، لكن أغلب الصحف ترفض هذا النوع من الدعم بسبب الأجندات التي تفرض عليها من قبل الممولين، ما يعتبره أصحابها مصادرة لحرية التعبير وتسييساً لها.

وشهدت البلاد منذ عام 2003 فوضى عارمة في مجال الصحافة، وانتشرت عشرات الصحف ووكالات الأنباء والقنوات الفضائية التابعة لأحزاب سياسية لم تلق قبولاً في الشارع العراقي، بسبب ترويجها لتلك الأحزاب. وفي هذا الوقت، تعرّض عدد كبير من الصحافيين العراقيين لفقدان عملهم في الصحف بسبب قلة التمويل والأزمة الاقتصادية الخانقة وتوقف العديد من الوزارات العراقية عن الإعلان في تلك الصحف، ما قلص كثيراً من وارداتها المالية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف عراقية تعلن عن تأسيس اتحاد خاص بها وتهدد بـ قرارات مفتوحة صحف عراقية تعلن عن تأسيس اتحاد خاص بها وتهدد بـ قرارات مفتوحة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon