واشنطن - عُمان اليوم
أكد أطباء الجلدية فعالية دواء "المينوكسيديل" الشهير كأحد أبرز العلاجات المعتمدة لمواجهة تساقط الشعر، لا سيما حالات الصلع الوراثي عند الرجال والنساء.
وأوضحت الدكتورة سوبريا راستوجي والدكتورة مونا جوهارا، أخصائيتا الجلدية في الولايات المتحدة لموقع "بريفنشن" الصحي، أن المينوكسيديل يُطيل مرحلة نمو الشعر ويحفز تدفق الدم حول البصلات؛ ما يمنح الفروة فرصة لنشاط أطول وكثافة أفضل.
ورغم أنه طُوّر في الأصل لعلاج ارتفاع ضغط الدم، إلا أن آثاره الجانبية المحفزة لنمو الشعر جعلته الخيار الأول لمرضى الصلع الوراثي.
موضعي (رغوة أو محلول): يوضع مباشرة على الفروة، ويتميز بقلة آثاره الجانبية العامة، لكنه قد يسبب تحسساً أو جفافاً موضوعياً.
أقراص فموية: تُوصف بجرعات خفيفة لتجنب مشاكل التطبيق الموضعي، لكنها قد تتسبب في آثار جانبية عامة مثل الدوار أو التورم أو انخفاض ضغط الدم.
وشدد الأطباء على ضرورة التحلي بالصبر؛ إذ يتطلب ظهور النتائج نحو 6 أشهر من الاستخدام المنتظم. كما أشاروا إلى أن المينوكسيديل ليس علاجاً نهائياً؛ حيث تتوقف الفوائد فور الانقطاع عن استخدامه.
وأشار التقرير إلى أن المينوكسيديل لا يعالج كافة أسباب تساقط الشعر، كالأمراض المناعية أو نقص الفيتامينات والحديد؛ ما يجعل الاستشارة الطبية خطوة أساسية لتحديد السبب الدقيق واستكشاف خيارات أخرى مثل البلازما الغنية بالصفائح (PRP)، أو مكملات التغذية، أو زراعة الشعر.
قد يهمك ايضا:
اكتشاف بروتين طبيعي قد يكون الحل النهائي لتساقط الشعر
مكونات شائعة ضارة في الشامبو يجب تجنبها لمكافحة تساقط الشعر
أرسل تعليقك