أسعار الخادمات الإندونيسيات تناسب القدرة المالية للطبقة المتوسطة في السعودية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أسعار الخادمات الإندونيسيات تناسب القدرة المالية للطبقة المتوسطة في السعودية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - أسعار الخادمات الإندونيسيات تناسب القدرة المالية للطبقة المتوسطة في السعودية

الرياض ـ وكالات
أكد لـ «الشرق» الخبير الاقتصادي رئيس المركز السعودي للدراسات والبحوث ناصر القرعاوي أن مستوى الدخل الشهري لدى الطبقة المتوسطة والفقيرة في المجتمع السعودي، يستدعى اللجوء لاستقطاب العمالة الإندونيسية للعمل كعاملات منزليات، وتقديم الخدمة المنزلية، هرباً من تحمل الزيادة الإجمالية في تكاليف العمالة المنزلية الفلبينية، التي تصل إلى 15٪. وأوضح القرعاوي أن رخص العمالة الإندونيسية تتناسب مع دخل الطبقات المتوسطة والفقيرة من المجتمع السعودي، وتتوافق مع حجم الراتب الشهري لهذه الطبقات، وترفع من حجم الطلب الدائم على العمالة المنزلية الإندونيسية، وجعلها تمثل الحصة الأولى من حجم العمالة المنزلية في المملكة، على الرغم من أن نجاح تجربة العمالة الفلبينية من ناحية الانضباطية في الأداء وجودة العمل واحترامه، إلا أن نسبة الزيادة بمقدار 15‪‬ % في حجم التكلفة مقارنة بالإدونيسية، جعل الإقبال قائماً على عرض العمالة الإندونيسية، لافتاً إلى أنه لاحاجة للأسرة السعودية لاستقطاب خادمة إذا كان الدخل الشهري لا يغطي المصاريف الرئيسية أو عمل ربة المنزل لا يتجاوز ألفي ريال شهرياً. وأكد القرعاوي أن أكثر من 86٪من العمالة الإندونيسية يعملون في المنازل السعودية (سائق وخادمة) وقليل منهم اشتغل بالتجارة، دون أن يحصلوا على الإقامة، مشيرًا إلى أن عائدات العمالة الإندونيسية في الخارج تأتي في المرتبة الثانية من إيرادات المجتمع الإندونيسي، لافتاً إلى أن الجهة التي تحمي أموال المواطن مع العمالة غائبة خاصة، وأن حالات هرب العمالة تتكرر بين الخادمات بعد انقضاء ثلاثة أشهر من فترة التجربة، مشيرًا إلى أن قيمة التنازل عن الخادمة إلى وصلت إلى 20 ألف ريال في الأشهر الاعتيادية، و30 ألفاً في شهر رمضان، مشيرًا إلى أن أسعار التنازل تقفز في فترات إلى 40%. وأكد القرعاوي أنه على الرغم من أن المحاولات الجارية لفتح الاستقدام مجددًا وعودة العمالة المنزلية الإندونيسية إلا أنها أكثر قدرة على إحداث خلل في ثقافة المجتمع ونظرته إلى العمل والأداء والسلوك،وساهمت في البطالة وإهدار الفرصة المتاحة للعمل،واستنزاف خيرات البلد ،مضيفًا أن هدفهم الحصول على أكبر قدر من الثروة خلال فترة وجودهم داخل البلاد عبر استخدام طرق متعددة ومختلفة في مشروعيتها ومدى نظاميتها،مشيراً إلى أنهم لايكتفون بما تنص عليه العقود المبرمة ويسعوا إلى التحرك خارج إطار العلاقة التعاقدية،ويبرز نشاطهم في المخالفات المتعلقة «بالتستر وتجارة التجزئة» ،داعيًا في حالة عودتهم إلى مراقبة تحركاتهم وإيجاد نظام يحد من حالات الهروب من المنازل يكبد المواطن تكاليف استقدام مرتفعة ،مشيرًا إلى أن مكاتب استقدام الخادمات المؤجرة من الباطن لصالح المستثمر الأجنبي هي المستفيدة من عائدات المكاتب.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسعار الخادمات الإندونيسيات تناسب القدرة المالية للطبقة المتوسطة في السعودية أسعار الخادمات الإندونيسيات تناسب القدرة المالية للطبقة المتوسطة في السعودية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon