مشكلتي هي الآتي، أنا فتاة متزوجة برجل فقير
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

حياة صعبة وفقيرة بعد الزواج والأهل يرفضون المساعدة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

مشكلتي هي الآتي، أنا فتاة متزوجة برجل فقير، عمري 27 سنة، ولدي ولدان، حياتي صعبة جدا، حيث أعيش صراعات بين نفسي من ناحية أهلي. أهلي ولله الحمد لديهم خير، أبي مدير شركة، وأمي مدرسة، لدى أبي منزل كبير بنى بها شقتين، واحدة لأخي والثانية لأختي، وكلهم متزوجون، وحالتهم المادية ممتازة، أما أنا فأعيش بغرفة صغيرة فوق السطح بلا مطبخ ولا شيء، يوجد بها حمام -أكركم الله- لكنها خارج الغرفة، متعبني الحر، والشمس، والغبار، والحشرات، ومياه المطر تدخل الغرفة وتعدمها، وأنا حاولت مع أبي أن يعطيني شقة، ودائما يرفض، لا أعرف أسباب رفضه! ودائما ما أحتاج الأكل؛ لأنه تمر علينا أيام بلا أكل. حاولت أن أبحث عن وظيفة، لكن لم يكتب الله لي، وحين أذهب تجمع أهلي من أمي وأخواتي دائما ما أتلقى الخصام، وعدم رغبتها برؤيتي، وطردي من منزلها أحيانا، ويتهموني بالسرقة أو بالعين حين يتباهون بأشيائهم الغالية أو بسفرتهم أو ملابسهم، وأنا والله لم أسرق شيئا، أتمنى لهم الخير! أصبح شعوري الآن تجاههم كره، ولا أطيق جمعتهم، وكرهت حتى نفسي، لماذا يكرهوني؟

المغرب اليوم

بخصوص ابتلائكم بالفقر، فإني أوصيك بالصبر على هذا البلاء، والشكر لما حباك الله به من جزيل النعماء في العافية والولد والدين، والإيمان بالقدر خيره وشره حلوه ومرّه، والرضا بالقضاء، واستحضار ما أعدّه الله لعباده الصابرين من عظيم الثواب والجزاء (إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب). - ضرورة مدافعة الفقر عملياً بالدعاء، وصح في الحديث: (اللهم إني أعوذ بك من الفقر والكفر)، والاجتهاد في السعي إلى توفير العمل والكسب الحلال. - وأما بخصوص والدك –غفر الله له– فإن من الواجب الدخول معه في حوار هادئ ومتزن متحليةً بالحكمة في اختيار الأسلوب والزمان المناسبين، ويستحسن الاستعانة بمن تأنسين منهم القبول لديه والتأثير عليه من أصحابه أو أقاربه، بتذكيره بواجب العدل بين الأولاد في الهبة والقسمة والعطيّة؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم) متفق عليه؛ مما يستلزم أن يعدل والدك بين أولاده في قسمة البيت والمال. - وبصدد ذلك، فيتأكد في حقك ضرورة إزالة ما قد يكون في نفسه عليك أو زوجك من شبهة وتهمة، وذلك بضرورة التعامل مع والديك وإخوتك بمقتضى حسن الخلق والخدمة والمعاملة، وقد قيل في المثل: الإنسان أسير الإحسان. - الدعاء، ولا يخفى أثره الحسن في استمداد عون الرحمن وصلاح الدين والدنيا والآخرة (أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء).

omantoday

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:47 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

ترامب للإعلان عن موقف من طهران ومعلومات تتوقّع
 عمان اليوم - ترامب للإعلان عن موقف من طهران ومعلومات تتوقّع جولة ثانية

GMT 18:54 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

حكم قضائي جديد يلاحق الإعلامية فجر السعيد
 عمان اليوم - حكم قضائي جديد يلاحق الإعلامية فجر السعيد

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -

GMT 18:47 2025 الثلاثاء ,11 آذار/ مارس

"إكس" تتعرض إلى هجوم سيبراني ضخم

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 20:23 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

أبراج تعاني من الحسد أكثر من غيرها

GMT 19:10 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

أبل ستستخدم تقنية OLED فى جميع هواتف آيفون
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon