اغتيال مصر

اغتيال مصر !

اغتيال مصر !

 عمان اليوم -

اغتيال مصر

د.أسامة الغزالى حرب

هذا هو عنوان الكتاب الذى أعرضه اليوم والذى صدر عن دار الهلال لأخى وصديق عمرى العزيز الصحفى و الكاتب الكبير عبد القادر شهيب، الذى ساعدته دراسته للعلوم السياسية على أن يضيف لموهبته الصحفية عمقا علميا وتحليليا رصينا.إن شهيب بكتابه الأخير هذا يستكمل جهدا كبيرا لتأريخ و تحليل نصف العقد الأكثر إثارة و خصوبة فى تاريخ مصر المعاصر، أى السنوات الخمس من 2011 إلى 2015 عبر كتبه المتوالية: السنوات الأخيرة فى حكم مبارك ثم الإخوان فى الحكم ثم أسرى المال السياسى ثم 500 يوم من حكم الجنرالات ثم الساعات الأخيرة من حكم مرسى و أخيرا يأتى اغتيال مصر: مؤامرة الإخوان والأمريكان الذى يعرض فيه شهيب لجريمة أكبر من اختراق الحدود واقتحام السجون والتخابر والتفريط الوطنى ، وتقديم تنازلات من أجل الوصول للحكم.

إنها جريمة اغتيال وإسقاط كيان دولة وطنية بالكامل بعد الاستيلاء على مساحة من أراضيها، إنها مصر أقدم دولة فى التاريخ وأكبر دولةعربية... وهى جريمة دولية عابرة للحدود شاركت فيها قوى ومنظمات دولية وأجهزة مخابرات مختلفة وعناصر متعددة الجنسيات ومتنوعة الانتماءات لحركات وجماعات.. والشركاء الأساسيون فى هذه الجريمة - كما يقول شهيب - عناصر من حركة حماس ومن حزب الله اللبناني، والذى سهل لهؤلاء الشركاء أن يقترفوا جريمتهم تلك الحالة من الغفلة التى انتابت مؤسسات الدولة و أيضا حالة الضعف التى كانت تعانيها منها وكانت تخفيها بشراسة وقسوة بعض رجال الأمن وتصريحات مغرورة لقادة المؤسسة الأمنية وبعض قادة النظام الذين كانوا مشغولين بالصراع فيما بينهم لترتيب الأوضاع السياسية للبلاد بعد مبارك. فى ظل تلك الغفلة قررالأمريكان انتهاج سياسة جديدة فى المنطقة عقب هجمات 11/9 للمراهنة على قوى سياسية معتدلة فكان دعمهم اللا محدود للإخوان الذين جاءت فرصتهم الذهبية مع انتفاضة 25 يناير لينتهزوها فرصة للهجوم على مراكز الشرطة واقتحام السجون. وكان من الطبيعى ان يسيطروا على المسرح السياسى عقب سقوط مبارك حتى سقوطهم هم فى 30 يونيو.إن شهيب يقدم تحليلا عميقا لتلك التطورات كلها ويقدم وثائق فائقة الأهمية بما فيها التحقيقات مع الشاطر و مرسى وبديع وكل القيادات الإخوانية وكبار مسئولى الداخلية ثم حيثيات الحكم فى قضية التخابر. إنه ثروة من التحليل و الوثائق تستحق القراءة و الدراسة و التعلم!

omantoday

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لا ساحات ولا حشود

GMT 01:32 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لماذا هذه المرة ستنجح المفاوضات مع طهران؟

GMT 01:19 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ترمب والتاريخ الحربي

GMT 00:45 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

موعد مع التقاط الأنفاس

GMT 00:42 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

البُحتري باكياً... فيفالدي دامعاً

GMT 15:41 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الطريق إلى القدس ورأس الخيمة

GMT 15:39 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

لقمة «هرمز»... والنظام الإيراني

GMT 15:37 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

ما بعد الحرب: سقطت الثقة ولو بقي النظام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال مصر اغتيال مصر



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:14 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 24 مارس / أذار 2026

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon