عمداً وقصداً

عمداً وقصداً

عمداً وقصداً

 عمان اليوم -

عمداً وقصداً

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

منذ أن وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نداءه القومي إلى برلمان مصر حول الشراكة العسكرية مع السعودية، أدرك العرب أن خيار الصراع أصبح راهناً. وعندما تتخذ دولة مثل مصر قراراً من هذا النوع، وموقفاً بكل هذه الأبعاد، فالواضح أن في حسابها أولاً هو مصر نفسها، وحماية موقعها القومي.

الحروب ليست هواية في مصر، لكن هي أكثر من يعرف خطورة شراراتها، وسهولة امتدادها، خصوصاً في مناخ إقليمي وعالمي متوتر، وسريع الالتهاب، مثل هذا المناخ.

طبعاً الخيار الأول -والقرار الأول- في القاهرة والرياض وأبوظبي -وسائر الخليج العربي- هو خيار العقل. اعقل وتوكّل. هذا هو الفرق بين الدول والميليشيات.

الأولى مسؤوليتها شعوبها، وأرضها، وأمنها، وسلامتها. الأخيرة لا تعرف الفرق. ولا يهمها أن تعرف.

قفزت الميليشيات من فوق كل الحدود والأعراف والمواثيق لإشعال واحات الطمأنينة، واستباحت الاتفاقات، وفتحت سباقاً دموياً مكلفاً وعبثياً من الاستقطاب، والابتزاز، والاستهتار.

نظرة أخرى على هذه الخريطة البركانية، وسوف يتأكد لك مرأى النظرة الأولى: مصر في قلب العواصف من المتوسط إلى البحر الأحمر. وبالنسبة إليها فلسطين همّ داخلي وخارجي معاً، منذ اللحظة الأولى، ولا تزال.

غطرسة الميليشيات، وانفلاتها، وإصرارها على التوسع في كل الاتجاهات، وتعريض سيادة وسلامة الدول للأخطار، والاعتداءات، كل هذا يضع المنطقة للمرة الأولى -من أزماتها الكثيرة- في الأزمة الأكثر شمولاً، وتعمداً، واستهدافاً.

دعك من أنها الأكثر تقصداً لحياة المدنيين، والأبرياء، ومصادر الرزق.

أزمة -أو بالأحرى محنة- يتساوى فيها العشوائي بالمتعمد، ويتوازيان تعمداً لتوسيع الأذى، وتعميق جراح الآخر.

omantoday

GMT 18:42 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 18:40 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 18:36 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 18:30 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 18:28 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

GMT 18:27 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

آخناتون... الفرعون الموحد!

GMT 18:25 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق ماو تسي تونغ على سخرية مبابي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمداً وقصداً عمداً وقصداً



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - عُمان اليوم

GMT 10:45 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
 عمان اليوم - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 01:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

عُمان ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026
 عمان اليوم - عُمان ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon