خيام بيروت

خيام بيروت

خيام بيروت

 عمان اليوم -

خيام بيروت

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

اتهم لبنان منذ زمن بأنه البلد المدلل وسط عالم عربي مناضل ومتكرس. وعومل، في أفضل الحالات على أنه مشكوك الانتماء ومشبوه المقاصد.

ولذا كان لا بد من تجريده من عروبته ومن حقوقه وسيادته ووضعها في تصرف وكيل عربي نقي لا يعبث بكرامته ولا يخون أمته. لذلك وطوال سنين، أدارت منظمة التحرير شؤون لبنان الداخلية. وتقرر أن تمر «طريق فلسطين في عيون السيمان وغيرها من مراكز التزلج» ثم جاءت سوريا إلى حكم لبنان فاتهمت القيادة الفلسطينية بالخيانة وقررت أن تحكمها وتحكم لبنان معها. ونشرت جيشها في كل مكان من أجل ذلك. وتأكيداً للشفافية القومية كان على الجيش اللبناني أن يلقي التحية على سيده السوري في انتظار أن يكتمل شعوره القومي.

الرحلة الإيرانية جلبت معها حكم الصفوة الروحية. ووقف نائب المقاومة الحاج محمد رعد يندد بالدولة التي ليست سوى دولة، أو بلد، كباريهات وخلاعة وما أشبه.

خلال هذه الأحكام كان لا بد من أنقياء داخليين فوقعت العين الساهرة على فرق وكتائب من المتطوعين ترافق المتغيرات والمتغيرين، وتوزع المستحقات على المستحقين.

هكذا بزغ فجر آخر ومجد جديد، إذا كان الفلسطينيون عملاء ثم تلاهم السوريون، فماذا عن رجال الجيش الثوري؟

ما إنْ بدأت الشفافية في بسط أجندتها حتى امتلأ لبنان بسكان الخيام وفاقدي الوطنية. اللبنانيون هم من يملأون الأرض اليباب أرضاً محروقة. الجنوبيون هم من يفترشون الأرصفة، وإذا كان سعيد الحظ، فالحدائق أو الممرات أو ملاعب اللجوء، التي هي خارج لبنان ملاعب رياضية وملتقيات شبابية.

قال وزير «دفاع» إسرائيل، إن حكم لبنان في الاحتلال مثل حكم غزة. شكراً على هذه المساواة النبيلة، وثمة سوابق كثيرة من هذا النوع، أو بالأحرى جميع الأنواع، منها أن يتمتع اللبناني بوقف إطلاق النار ويقوم كل يوم إلى ركامه بكل هدوء ويفرك عينيه متأوهاً: أين هي الطريق التالية إلى فلسطين. أو القدس. أو من يصل أولاً؟

omantoday

GMT 16:33 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

العراق بين وزرائه وأمرائه

GMT 16:31 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

العرب وإيران: حيرةٌ رغم التجربة!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

حرب إيران: هل بات الأمر قاب قوسين أو أدنى؟

GMT 16:26 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

«حزب الله» واحتكارُ الرواية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيام بيروت خيام بيروت



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - عُمان اليوم

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 05:08 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 19:51 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon