حافة العوم

حافة العوم

حافة العوم

 عمان اليوم -

حافة العوم

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

من الصعب إقناع الناس بأنَّ الصحافي لا يعرف أكثر من سواه، وأنَّ «زمن الأخبار الخاصة» أصبح مثل «زمن العصر الحجري»، وأنه عندما يهمس ترمب أو يرفع سبابته يتسلّم تحليلَ المسألة مئاتُ الصحافيين ومراكزُ الأبحاث حول العالم.

والناس تعرف أنك لا تعرف أكثر منها، لكنَّها تريد أي كلمة تطمئنها. عندما تسألك: هل الحرب محتملة؟ تتمنَّى أن تقول: لا. وعندما تسألك: ما نسبة الحرب واللاحرب؟ فلا تقل إنَّك لا تعرف؛ بل قل: «فِيفْتِي فيفتي»؛ لأن هذه النسبة هي نفسها عند قادة «الأطلسي» وجنرالات العالم.

الأكيد الوحيد أن الجميع خائفون. لم يشعر العالَم بمثل هذا الخوف من قبل؛ لأن التهديدات جدية، والإنذارات جِدِّية قبل الظهر، مَنْسِية بعد الظهر. فقط سُجِّل هذا العدد من الإنذارات أيام حرب الصين ضد «النمر الأميركي من ورق»... قبل أن يصبح هذا الماردٌ دولةً ترتعد لها الفرائص وهي صامتة... لم يعرف العالَم خوفاً حقيقياً كالذي نمرُّ به؛ لأنَّه عالَم عائمٌ بلا قَبَاطنة. بلا مرجعيات. بلا مهابات. بلا منظمات لها اعتبار. الجميع غائبون. الأمم المتحدة تبحث عن أمين يعيدها من فترة الغيبوبة، لكن ماذا إذا عثرت على الأمين ولم تعثر على الأمانة؟

فقدت الأمم المتحدة نفوذها وهيبتها ووهجها شيئاً فشيئاً وفشلاً فشلاً. بدأت بألق السويدي داغ هامرشولد وهالته الكبرى، ثم راحت تضيع في أيدي مجموعة من الضعفاء الذين لا هيبة لهم ولا كفاءة ولا حتى أوراق اعتماد.

عندما أسست بعد الحرب كان العالم لا يزال مأخوذاً بالأسماء الكبرى. آيزنهاور وتشرتشل وديغول وستالين. ولذلك كان الدبلوماسيون أيضاً من هذه الأحجام. جورج مارشال وأفريل هاريمان وجورج كلمنصو والجنرال ويغان وسلسلة من حملة النجوم المنتصرة.

مذهل أن يكون العالم خالياً من الأسماء إلى هذه الدرجة، ومحتشِداً بالهموم إلى هذا الحد.

omantoday

GMT 18:42 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 18:40 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 18:36 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 18:30 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 18:28 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

GMT 18:27 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

آخناتون... الفرعون الموحد!

GMT 18:25 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق ماو تسي تونغ على سخرية مبابي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حافة العوم حافة العوم



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - عُمان اليوم

GMT 10:45 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
 عمان اليوم - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 01:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

عُمان ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026
 عمان اليوم - عُمان ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026

GMT 09:44 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 عمان اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:47 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon