آلو يا قمم

آلو.. يا قمم!

آلو.. يا قمم!

 عمان اليوم -

آلو يا قمم

بقلم : محمد أمين

انعقدت القمة العربية الإسلامية فى الرياض، وأظن أنها انتهت بمجرد ظهور هذه السطور للنور.. وهى قمة انعقدت فى ظل ظرف إقليمى شديد التعقيد والخطورة.. وهى تتزامن مع مرور عام على القمة السابقة دون أن تتخذ قرارًا بوقف الحرب، أو إنهاء آلة القتل فى شعب غزة، أو تحذير إسرائيل من التصعيد!.

لا نعرف جدول أعمال هذه القمة ولا نعرف أولوياتها، ولا دورها فى إعادة ترتيب الأمور فى منطقة الشرق الأوسط، ولا ما الإجراءات التى تتخذها فى مواجهة الغطرسة الإسرائيلية وادعاءاتها بإعادة تشكيل المنطقة، فما جدوى انعقاد القمم الإسلامية والعربية إذا كانت إسرائيل تأكل دولة وراء الأخرى؟!.

ما الرسائل التى ترسلها هذه القمم وغيرها؟.. وما النتائج التى تخرج بها القمم العربية الإسلامية؟.. هى قمم لا توقف الحرب ولا تقدم الطعام لشعب مسلم مقهور.. ولا توقف العمليات العسكرية فى أوكرانيا ولا غزة ولا تظهر كرامات فى أى منطقة من العالم!.

قرأت تصريحات جديدة عن ضرورة إنشاء جبهة عربية إسلامية موحدة فى مواجهة ما تقوم به إسرائيل من أفعال إجرامية مخالفة للقانون الدولى الإنسانى.. وتذكرت أننا كانت عندنا اتفاقية دفاع عربى مشترك.. وتذكرت كذا وكذا، ولم يتم تفعيل أى منها.. وضاع اليمن وضاع السودان والآن سوريا ولبنان فى الطريق، فلم تفلح قمة عربية أو إسلامية فى وقف الحرب هنا أو هناك لأنها قمم غير جادة فى اجتماعاتها أو نواياها!.

زمان كانت القمم تشجب وتستنكر العدوان، والآن أصبحت حتى هذه الأفعال محظورة، وأصبحوا يتحدثون عن وحدة الصف بهدف الخروج بحلول إغاثية وإنسانية، وهو كلام مطاط لا تفهم منه أى شىء، ولا يؤدى إلى حل سياسى لأى قضية!.

لم ينجح التكتل العربى الإسلامى فى التفاهم مع الإدارة الأمريكية للضغط على نتنياهو لوقف آلة القتل الإسرائيلية، وإنهاء الحرب، وفتح الطرق لتوصيل المعونات الإنسانية.. لم ينجحوا فى هذه التفاهمات ولا فى إجراء حوار من أجل بناء المستقبل، وإنما يتكتلون فى القمم ويتصرفون فى العادة بشكل فردى!.

باختصار، أنت أمام ٥٥ دولة عربية وإسلامية، منها ٢٢ دولة عربية و٣٣ دولة إسلامية، وهو تجمع مزعج لو خلُصت النوايا.. فقد اجتمعت فى العام الماضى، ولم تُحرك شعرة فى رأس الكيان الإسرائيلى، ولم تُوقف الحرب ولو هدنة مؤقتة تقديرًا لدورة الانعقاد الاستثنائية، ومازالت الحرب مستمرة حتى أصبحت بندًا من بنود جدول الأعمال!.

 

omantoday

GMT 20:33 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أيتهما أكثر قوة... السعودية أم إيران؟

GMT 20:32 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة... الصوت والضوء؟

GMT 20:30 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أوباما وترمب... الشبكة تعيّر المِنخَل!

GMT 20:27 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

إنَّنا نقف على أبواب عصر آخر

GMT 20:26 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

استهداف مكة... هدف قديم يتجدد

GMT 20:25 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

ترمب ــ شي... قمة راسمي خرائط العالم

GMT 20:22 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

نتنياهو وآيزنكوت… سباق المحترف والمبتدئ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلو يا قمم آلو يا قمم



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمّان - عُمان اليوم

GMT 12:16 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

شركة "أنثروبيك" تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "
 عمان اليوم - شركة "أنثروبيك"  تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 19:51 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon