بارون ترامب

بارون ترامب!

بارون ترامب!

 عمان اليوم -

بارون ترامب

بقلم : محمد أمين

حفل تنصيب الرئيس الأمريكى أصبح مناسبة لتقديم نجوم جدد.. فالرئيس المنتخب هو النجم الكبير وهو ملك الحفل، ولكن يبقى هناك نجوم أيضًا يجب أن يعرفهم المجتمع الأمريكى.. من هذه النجوم الجدد بارون ترامب.. الذى قدمه والده الرئيس بأنه طويل القامة.. وكأنه يريد أن يقدمه بشكل فكاهى حتى يُعلِّم فى ذاكرة الجمهور، وبالفعل حين وقف أثار الدهشة لأنه أطول واحد تقريبًا فى الحضور، وهو حريص ألا يمشى بجوار والده حتى لا يُحدث الفارق الكبير وإنما يمشى خلفه احترامًا له، ولكنه يسير بانحناءة نحو الأمام على طريقة كبار السن من الشخصيات المهمة!

وكان يعرف أن والده سيقدمه للحفل فاهتم ببعض التفاصيل فى اللبس، وبعض الأداء الذى يقدمه دون زيادة.. وأعتقد أن نجل الرئيس مدرب على بعض حركات لغة الجسد.. وقد ظهر ذلك حين قال والده إنه صاحب الاستراتيجية للظهور فى بود كاست لاجتذاب الناخبين الشباب.. وقال ترامب إن ابنه بارون «كان يعرف أصوات الشباب. كما تعلمون، لقد فزنا بأصوات الشباب بفارق 36 نقطة، وكان يقول: أبى، عليك أن تخرج وتفعل هذا أو ذاك، وقد فعلنا الكثير مما قاله»!

أما أهم نقطة قالها عن نجله حين قال: «لقد فهم لغة السوق»، والرجل نجح فى المرتين لأنه يفهم السوق.. وإذا كان ابنه يفهم السوق فهذا يعنى أنه على الطريق الصحيح.. المهم أن القانون الأمريكى لا يمنع مشاركة أفراد الأسرة فى الانتخابات، ولا يمنع من وجودهم فى البيت الأبيض.. المهم أن يتوقف دورهم عند هذا الحد!

وكان من أخطاء بايدن أن ابنه هانتر كان يعقد صفقات سلاح وبترول مستغلًا اسم والده، وعندما اكتشفوا الفضيحة قام بايدن بالعفو عن ابنه قبل الحكم عليه فى قضية احتيال ضريبى.. وليس هذا فقط وإنما أصدر قرارات عفو عن خمسة من أقاربه قبل دقائق من حفل التنصيب.. كأن الفساد متفق عليه لأقارب الرئيس!

وقال ترامب إن قرارات العفو تعتبر ظلمًا مطبقًا وتسىء لمنظومة العدالة، وهذا معناه أن ابنه لن يقوم بصفقات سلاح ولا بترول باسمه، وهى خطوة جيدة، وأفلح إن صدق، فهو قد تهرب كثيرًا من الضرائب بعمليات احتيال وتفليسات معروفة!

هذا هو ترامب الذى يدير العالم بمنطق السمسار، ويفهم السياسة بمنطق السوق، ويفرض إتاوات هنا وهناك باسم الحماية والدفاع عنهم.. ولا يأبه حينما يقرر أن ينسحب من حلف الناتو ومنظمة الصحة العالمية، بينما لم يجرؤ أحد قبله على التهديد بالانسحاب من أى منظمة دولية.. مما يهدد بانهيار منظمات المجتمع الدولى، وهى سنوات سوف تشهد تغييرًا كبيرًا يؤثر على العالم كله، ذكرت أمس أنها سنوات التغيير فى العالم!

 

omantoday

GMT 14:25 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

وجها السقوط

GMT 14:23 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

نقاشٌ مع الكاتب العُماني عاصم الشيدي

GMT 14:20 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

حرب السودان ومخطط شد الأطراف

GMT 14:18 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

ظروف الحروب ودروس التاريخ

GMT 14:16 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

يوم تهاوت المباني وصمدت التماثيل!

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لا ساحات ولا حشود

GMT 01:32 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لماذا هذه المرة ستنجح المفاوضات مع طهران؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بارون ترامب بارون ترامب



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon