«وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ»

«وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ»

«وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ»

 عمان اليوم -

«وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ»

عماد الدين أديب

عشت حياتى المهنية كلها أكرر ثلاثية سياسية هى: الحوار، الصلح، التسوية.

عشت حياتى مؤمناً بأن الحوار هو الخطوة الأولى نحو مصالحة وطنية تؤدى فى النهاية إلى تسوية.

عشت وما زلت أحلم بحوار وطنى بين فصائل هذا الوطن لإنقاذه من محاولات التشرذم والتقسيم.

اليوم، لأول مرة، وإزاء ما يحدث فى سيناء لا أدعو إلى الحوار، لأن الحوار لا يتم مع القتلة.

الحوار بالدم لا يرد عليه إلا بالدم أو بالتقديم -إن أمكن- إلى القضاء، كى يتحقق القصاص العادل.

وحتى لا يذهب دم شهدائنا الأبرار من رجال الشرطة والجيش، أرجو أن يتم الإعلان صراحة بالأسماء والأرقام والوقائع عن الذى دبّر وخطط وحرّض ومول ونفذ وتستر على هذه الجرائم.

نريد أن نعرف أى دولة التى وكّلت أى منظمة ودرّبت أى مجموعة وزودتها بأى سلاح وبأى حجم من الأموال لتنفيذ أى مؤامرة فى أى تاريخ ضد أى أهداف مصرية.

نريد أن نعرف التفاصيل الكاملة والحقائق المجردة، ولا نريد أن يقال لنا إن دولة إقليمية مولت منظمة فلسطينية للقيام بعمليات فى سيناء.

دماء شهدائنا فى سيناء تستصرخنا مطالبة بالقصاص وبتطبيق شرع الله «وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ».

كنت أدعو إلى الحوار مع الذين لم تتلوث أيديهم بالدماء، أما الذين يمارسون الإرهاب من أجل الإرهاب ويعشقون الدماء لأنها تدر عليهم المال القذر، فإن هؤلاء مكانهم هو ميدان القتال أو زنازين السجون.

ولا يمكن لأى إنسان بكامل قواه العقلية وبضمير إنسانى يقظ، وإيمان دينى خالص أن يقنعنا أن هذه الجرائم التى ترتكب فى سيناء هى نوع من الجهاد، أو هى دفاع عن الشرعية أو الشريعة.

هذه الجرائم ضد شرع الله وضد الوطن وضد الضمير الإنسانى.

omantoday

GMT 04:02 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

صور والبرابرة

GMT 04:01 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

العقرب الإيراني والأخطبوط الأوكراني

GMT 03:58 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

كيف تتحول جرائم فردية إلى وقود للكراهية؟

GMT 03:57 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

التقنية والإنسان... سجالات الإدراك والوعي

GMT 03:55 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

ابنة الملك خوفو... بريئة!

GMT 03:54 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

عودة «القوة الناعمة»

GMT 03:53 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

ضوء خافت من أرض العراق

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ» «وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ»



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 18:59 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

مايو 2026 يسجل ثاني أعلى درجات حرارة عالمية منذ 1940

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon