الرياض / صنعاء - عُمان اليوم
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية أن الطيران الحربي والهجمات الصاروخية السعودية استهدفت، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مناطق متعددة في عدد من المحافظات اليمنية، بينها ميناء رأس عيسى ومقرات تعليمية في محافظة الحديدة، فيما واصلت الجماعة توجيه التهديدات ضد المنشآت النفطية وحركة الملاحة الجوية داخل المملكة العربية السعودية.
وذكرت قناة "المسيرة" التلفزيونية الناطقة باسم الجماعة أن الطيران الحربي السعودي شن غارتين جويتين على ميناء رأس عيسى الواقع على ساحل البحر الأحمر بمحافظة الحديدة، بالتزامن مع إعلان البيان الصادر عن الإعلام الحربي للجماعة تنفيذ 75 غارة جوية وهجوماً صاروخياً استهدفت أعياناً ومواقع في محافظات صعدة وتغز وعمران وإب وذمار ولحج والحديدة والجوف، باستخدام مقاتلات الحربية من طرازي "إف-15" و"تايفون"، مشيرة إلى أن الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، ليرتفع إجمالي الغارات والهجمات الصاروخية منذ بدء التصعيد إلى 3,830 هجوماً.
كما أفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للجماعة بنشوب غارات جوية استهدفت كلية الطب بجامعة الحديدة، وهو ما أكده عدد من السكان في المنطقة عقب سماع دوي انفجارات متتالية. وفي المقابل، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية تنفيذ "عملية نوعية لتحييد المصادر الحيوية والاستراتيجية" التي تستخدمها الجماعة، نادباً مشاهد تُظهر استهداف مواقع في محافظتي الحديدة وذمار. وأكد التحالف كذلك نجاح قواته في اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة وصاروخ باليستي أطلقا باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.
وعلى الصعيد التهديدي، نقلت وسائل إعلام تابعة للحوثيين عن مصدر عسكري قوله إن منشآت شركة "أرامكو" النفطية باتت في مرمى النيران، واصفاً الاستثمار فيها بالمغامرة محفوفة بالخسائر، كما وجه تحذيراً إلى شركات الطيران العالمية يطالبها بعدم استخدام الأجواء السعودية باستثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتأتي هذه التطورات عقب الهجوم الصاروخي الذي طال مطار الرياض الدولي في العاشر من أكتوبر الماضي وأسفر عن مقتل 13 شخصاً، إلى جانب الهجمات المتكررة التي تطال المطارات والمنشآت النفطية في المملكة منذ انهيار الهدنة المبرمة عام 2022.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 300 ألف شخص في اليمن نتيجة اشتداد المعارك والعمليات العسكرية في غرب البلاد، مشيرة إلى أن غالبية حالات النزوح سُجلت خلال الشهرين الماضيين. ودعت المنظمة جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والفرق الإغاثية وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مؤكدة أن النزاع تسبب في ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية بنسب تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أضعاف في مناطق عدة، من بينها مدينة تعز، ومطالبة بتوفير تمويل عاجل يقدر بنحو 45 مليون دولار لتغطية خدمات المأوى والرعاية الصحية والمياه الصالحة للشرب للنازحين خلال الأشهر الستة المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
التحالف يعلن إعتراض عشرة صواريخ باليستية حوثية استهدفت مطار الرياص
اعتراض 10 صواريخ باليستية أطلقتها ميليشيا الحوثي نحو جنوب السعودية وإصابة شخصين بشظايا الاعتراض
أرسل تعليقك