الإرهاب يتبجح

الإرهاب يتبجح

الإرهاب يتبجح

 عمان اليوم -

الإرهاب يتبجح

مكرم محمد أحمد

لماذا استهدف الارهابيون مبنى القنصلية الايطالية الواقع عند تقاطع شارعى الجلاء و26يوليو قريبا من منطقة الاسعاف وسط مدينة القاهرة وفى منطقة شديدة الزحام، بسيارة مفخخة وصلت آثار تفجيرها إلى مبنى المتحف المصرى فى ميدان التحرير؟!،وهل بلغ العته وسوء التقدير حد استهداف السفارات الاجنبية تأكيدا على ضلوع جماعة الاخوان فى جرائم إرهابية لا ينقصها الدليل الواضح!، ام ان الجماعة فى سعيها إلى افساد احتفالات قناة السويس الجديدة على استعداد لان تفعل اى شئ دون حساب لآثارها على الرأى العام المصرى والعالمى الذى يزداد كل يوم اقتناعا بان جماعة الاخوان هى ام جماعات الارهاب، وهى التى تدبر وتمول وتنظم وتشرف وتنسق جميع هذه الجرائم الارهابية على ارض مصر، وهى العنوان العريض للارهاب الذى تنطوى تحته كل هذه العناوين الفرعية التى تحمل اسماء مختلفة، لكن جميعها يصب فى خانة الارهاب، هدفها الاول والاساسى تدمير أمن واستقرار دول الشرق الاوسط خاصة مصر لصالح مخططات اجنبية!.

وما ينبغى ان يعرفه جميع المصريين ان الجماعة سوف تواصل جرائمها الارهابية إلى ان ينجح الشعب المصرى فى عقابها، ويلزمها وقف اعمال العنف من جانب واحد والتوقف عن ارتكاب جرائمها النكراء، لان الشعب المصرى يمكن ان يطاردها فى كل حارة وشارع، ويضيق الخناق على طابورها الخامس الذى يسعى فى الارض فسادا، خاصة بعد ان بلغ تبجح قياداتها حد المطالبة بمزيد من سفك دماء المصريين، ابتداء من الرئيس السيسى إلى مواطن مصرى بسيط يعمل بائعا متجولا قريبا من منطقة القنصلية الايطالية، يقول قادة جماعة الاخوان المسلمين ان قتلهم فعل محمود تقربا إلى الله!، وان القاتلين فى مرتبة الشهداء!.

ولا أظن ان المصريين سوف يصبرون طويلا على جرائم هذه الجماعة إلى ان تتحقق العدالة الناجزة بعد طول عمر خاصة مع زيادة جرائم الارهاب قبحا، وتركيزها على مناطق شعبية كثيفة الزحام كى يزداد عدد الضحايا الابرياء!،وربما يكون ضروريا أن يدخل ضمن مسئوليات كل مواطن مصرى فى المرحلة الراهنة، ان يفتش عن الارهاب حوله ووسط جيرانه وفى شارعه وحارته ومؤسسته لان الدولة لاتستطيع ان توجد فى كل موقع، ولان الشعب يعرف معظم افراد هذا الطابور الخامس، ومن واجبه ان يعاون شرطته بالمعلومات الصحيحة حفاظا على امنه وحياته وأمن أسرته وجيرانه.

omantoday

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لا ساحات ولا حشود

GMT 01:32 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لماذا هذه المرة ستنجح المفاوضات مع طهران؟

GMT 01:19 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ترمب والتاريخ الحربي

GMT 00:45 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

موعد مع التقاط الأنفاس

GMT 00:42 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

البُحتري باكياً... فيفالدي دامعاً

GMT 15:41 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الطريق إلى القدس ورأس الخيمة

GMT 15:39 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

لقمة «هرمز»... والنظام الإيراني

GMT 15:37 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

ما بعد الحرب: سقطت الثقة ولو بقي النظام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهاب يتبجح الإرهاب يتبجح



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:14 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 24 مارس / أذار 2026

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon