الدهشة العظمى

الدهشة العظمى ؟!

الدهشة العظمى ؟!

 عمان اليوم -

الدهشة العظمى

بقلم: عبد المنعم سعيد

طال بنا الحديث عن الإعلام والاتصال ودورهما في البناء القومى بينما كان العالم لا يكف عن إفراز حزمة من الدهشة المتولدة عما قام به الرئيس «دونالد ترامب» عندما انتقل بخطته الجمركية من مزايدات الحملة الانتخابية إلي وقائع التطبيق العملي. ما جاء في الواقع فاق كل التصورات، وفي مقال للصديق الاقتصادى د. مدحت جامع عنوانه وصف ما يجري بأنه «من تحرير التجارة إلى تحريم التجارة».الفارق بينهما أن الأول يعني تحرير السوق العالمية من قيود التبادل في السلع والبضائع والخدمات بحيث لا يحكمها إلا قواعد المنافسة الحرة التي تحدد الأسعار وتنصف الفائزين، أما الثاني فهو يعني العودة إلى «الميركنتيلية» التي تقيم الحواجز من أجل احتكار السوق المحلية والتي سادت خلال فترة ما بين الحربين العالميتين وتوضع في حسابات أسباب الحرب العالمية الثانية. ما بعدها بات جزءا مهما من السياسة الاقتصادية الدولية التي بدأت في أطر المنظمات الاقتصادية الدولية لتحرير التجارة من القيود؛ ومن بعدها استنت أقاليم سنة تحرير التجارة في داخلها؛ وما جاء القرن الواحد والعشرون إلا وجاءت منظمة التجارة العالمية لكي تتحرر التجارة الدولية ومن يخالفها كان عاصيا غير قادر على السباق والمنافسة.

حديث عيد الفطر المبارك كان بعد الكعك هائما بالمسلسلات؛ وعاجزا كثيرا عن إدراك التغيير الذي جرى؛ اللهم إلا إذا كان في الأمر لعنة أمريكية أخري تضاف إلى لعنتها في القضية الفلسطينية. المسألة باتت هكذا ببساطة: أننا خلال السنوات العشر الأخيرة حققنا بناء ونموا جديدا لمصر؛ وما حدث بات مؤثرا على واحدة من لعنتنا الكبرى وهي الزيادة السكانية التي بدأت معدلات نموها في التراجع البطيء خلال السنوات الخمس الماضية. وبينما نحاول تفكيك إشكاليات الاستثمار ودور القطاع الخاص فإن المفاجأة الجديدة لم تكن حربا لا مثل أوكرانيا ولا مثل غزة؛ وإنما حالة من الارتجاج للنظام العالمي المعاصر الذي طالما تحدث عنه الجميع دون أن يعرف ماذا يعني بالضبط؟!

 

omantoday

GMT 00:39 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:38 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:36 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:33 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 19:44 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

احذروا الشواهق

GMT 19:42 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

طهران... الاستقالة من العقل

GMT 19:41 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

آل هيكل وآل الخالدي والعرب وإيران!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدهشة العظمى الدهشة العظمى



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon