ويبقى الإنتاج هو الحل

ويبقى الإنتاج هو الحل

ويبقى الإنتاج هو الحل

 عمان اليوم -

ويبقى الإنتاج هو الحل

بقلم:فاروق جويدة

شيء جميل أن يفكر المسئولون خارج الصندوق. توسّع فى إنشاء المدن الجديدة، زيادة فى تجارة العقارات، طرح أسهم الشركات فى البورصة، استثمار المناطق القديمة فى قلب القاهرة، تسويق الوزارات التى انتقلت إلى العاصمة الجديدة، كل هذه الأنشطة يمكن أن توفر للدولة موارد سريعة، خاصة أن أزمة الدولار مستمرة فى ظل أعباء الديون وفوائدها.. ورغم هذا الجهد، إلا أن قضية الإنتاج مازالت تحتاج لمزيد من الاهتمام. حيث مازالت الصادرات أقل من الممكن، وما زالت السياحة بعيدة عن أهدافها، وما زالت الصناعة بعيدة فى ترتيب الأولويات، ومازلنا نستورد القمح والذرة والزيوت وحتى الأرز أحيانًا.. مازالت الصناعة الأجنبية تخترق أسواقنا فى مئات السلع والخدمات، ومازالت هناك مشاكل الخدمات اليومية.

إن أزمة القمامة تتطلب حلًا، وعلى بعض الطرق السريعة تحيط بها فى قلب العاصمة أكوام القمامة، رغم الحديث عن تكنولوجيا حديثة للاستفادة منها.

ما زالت الصناعة المصرية، التى أقامها طلعت حرب، تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والرعاية .. وعندما يقال إن تركيا يزورها 40 مليون سائح ، وإن إسبانيا أكثر من ذلك، وإننا لم نصل إلى 20 مليون سائح فى أى وقت مضي، يجب أن نقف مع أنفسنا ونبحث عن موارد أخرى تعيد التوازن إلى ميزانية الدولة، لنتخلص من أعباء الديون والبيع واستيراد كل شيء.

تبقى الصناعة هى الحل، وتبقى الصادرات الزراعية والسياحة من الموارد المعطّلة، ومن المهم أن نعيد للجنيه المصرى قوته ومكانته.

omantoday

GMT 00:39 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:38 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:36 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:33 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 19:44 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

احذروا الشواهق

GMT 19:42 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

طهران... الاستقالة من العقل

GMT 19:41 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

آل هيكل وآل الخالدي والعرب وإيران!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويبقى الإنتاج هو الحل ويبقى الإنتاج هو الحل



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon