أمة  فى قلب العاصفة

أمة .. فى قلب العاصفة

أمة .. فى قلب العاصفة

 عمان اليوم -

أمة  فى قلب العاصفة

فاروق جويدة
بقلم - فاروق جويدة

كنا فى زمان مضى نحاول أن نقرأ المواقف والأحداث قراءة تتسم بالوعى وكشف الحقيقة ، وكانت هناك آراء وتحليلات تحلق بنا فى آفاق من الصدق والأمانة ، ولم تكن الأحداث والمواقف طقوسا مقدسة، لأن التضليل كان صعبا وتشويه الحقائق أمرا مستحيلا. ولكن قراءة الأحداث الآن أصبحت مهمة ثقيلة أمام حالة الفوضى التى لم تخترق شعبا، ولكنها تهديد للأمة يشبه أسلحة الدمار الشامل. لا أبالغ إذا أكدت أن ما يحدث الآن فى العالم العربى مجموعة زلازل وبراكين اجتاحت كل مقومات قام عليها هذا الكيان الحضارى المتفرد أرضا وزمانا وأديانا وشرائع، وأصبح أحد مصادر القوة ثقافة وسياسة وحضارة وفكرا. ولكن هذه الأمة تحيط بها الآن مخاطر تهدد شعوبها وأرضها وتاريخها وعقائدها.

- لم تشهد الثقافة العربية حالة تشبه ما هى عليه الآن، ضحالة وتفككا وانقساما، حيث حدثت حالة من الشتات بين الشعوب والانقسام بين سلطات القرار، وشهدت الساحة حالة صدام فى الفكر والمواقف، كان الخلاف الدينى أخطر مظاهرها، وتحولت المنابر والميادين إلى ساحات للفكر المتطرف ما بين الكفر والإيمان والدينى والسياسى، وانقسمت حشود المسلمين إلى أحزاب وقبائل عادت بالأمة إلى عصور الجهالة والتخلف.. كان الصراع الدينى أخطر ما أصاب وحدة الثقافة العربية، واختار أضعف مقومات وجودها، وهى وحدة الشعوب التى تحولت إلى فرق وجماعات .. وفى ظل هذا الواقع كان الصدام الأعنف، وهو ما سمى قضية الإرهاب.

- كانت عشوائية الفكر نتيجة واقع ثقافى ترهل وفقد هويته وكل مقومات وجوده، ولم يكن غريبا فى ظل غياب الوعى وسطحية الرؤى أن تعود موجات الجهل تخترق عقول الشعوب، ويصبح إلقاء التهم والإدانات أسلوبا للحوار بين طوائف الأمة المختلفة والمنقسمة على نفسها. وأشعل النيران أكثر سلطات القرار التى حركتها قوى خارجية وداخلية لإجهاض هذه الأمة وتدمير مقوماتها.

- فى أحيان كثيرة، أتابع فى السنوات الأخيرة حالة من التراشق الدامى بين النخب العربية، بحيث تحولت إلى وسائل هدم وتشويه لبعضها دينا وسياسة وفكرا وأدوارا، فى ظل ثقافة تخلفت وفكر تشوه ونخب تخلت عن مسئوليتها. سقطت السياسة فى مستنقع التبعية وقوى الطغيان التى اجتاحت العالم العربى، وكانت مأساة غزة ودمار شعبها وتصفية قضيتها، ثم توالت الأحداث فى لبنان وسوريا، وظهر الوجه الوحشى لأطماع إسرائيل ونوايا أمريكا، ودخلت المنطقة فى حرب طالت دول الخليج، واحتدم الصراع بين أمريكا وإيران، وأصبح لأول مرة تهديدا للوجود الأمريكى وقواعده.

- واتسعت دوائر الانقسام بين مواقف الدول العربية، ودخلت أطراف مثل تركيا وباكستان فى قلب النسيج العربى، وكانت نتيجة ذلك كله حالة الانقسام الدامى على الشعوب العربية والدمار الذى لحق بشعوبها، والانقسامات فى المواقف بين من سقط فى مؤامرة التطبيع ومحاولات فرض دين جديد، وتهديد مكونات ومقومات الأمة تحت شعار كاذب يدعى أنه صراع عقائد وحضارات وأسلوب حياة بين التقدم والتخلف.

- نحن الآن أمام تحديات تجاوزت كل حدود العقل والحكمة والمنطق. نحن أمام قوة غاشمة تسمى القوة العظمى، سيطرت على كل موارد الأمة مالا واحتلالا وتبعية، تحت دعوى البترول والحماية، والشيء المؤكد أن أمريكا لا تريد أن تخسر شيئا من وجودها وحق الوصاية الذى حصلت عليه.. نحن أمام كيان توحش وأصبح مصدر تهديد أمنى وجغرافى واقتصادى، وامتدت أطماعه إلى معظم الدول العربية، وأصبح قادرا على أن يحارب ويحتل ويفرض شروطه على الجميع، وهناك دول عربية وأنظمة استسلمت لأطماعه.. إن حالة الانقسام والشتات وفساد بعض عناصر النخب العربية أعطى إسرائيل وأمريكا فرصة تاريخية لتأسيس طابور خامس يدين لها بالولاء والمال والتآمر..

- تبقى بعد ذلك قضايا الصراع الحضارى ومعركة الأديان والأخلاق وثوابت المجتمعات، والحل عندى تنقية الثقافة العربية من كل ما لحق بها من جوانب الخلل والدمار، وكشف الحقائق أمام الشعوب دون تضليل أو وصاية، وتوحيد كلمة الأمة من خلال مقومات من الوعى والشفافية والانتماء، وأن يفتح أصحاب القرار، رغم انقسام مواقفهم وتعارض مصالحهم، أبوابا للحوار يكشف الحقائق ويعود بالأمة إلى ثوابتها فى وحدة الأهداف والأحلام والمواقف. ينبغى ألا تنسى الشعوب العربية لحظات مضيئة من تاريخها، وأن تتمسك بحقها فى حياة كريمة دون وصاية أو حماية من أحد.

- والآن تبدو صورة ما كان يسمى الأمة العربية، أمة الأماكن المقدسة وأرض الحضارات وأرض الشعوب الحرة، تعيش محنة الحصار والموت والدمار أمام قوى غاشمة تدمر ثقافتها وتشوه أفكارها وتفرض عليها واقعا سياسيا بغيضا. وللأسف، فقد استسلمت للانقسامات والهزائم، وتحولت إلى كيانات منعزلة بين تخلف ثقافى وفساد سلوكى وتراجع فكرى، ودخلت فى عداء بين شعوبها، وأصبحت مأوى للجهل والتخلف والشتات.

- الخلاصة عندى الآن نحن أمام أمة تتعرض شعوبها لأسوأ أنواع الحصار ثقافيًا ودينيًا وفكريًا وسياسيًا. إن انقسام الشعوب على بعضها، حتى وصلت إلى درجة من الرفض والكراهية، يمثل تهديدًا لأهم مقومات وجودها، خاصة أن النخب العربية أصبحت عناصر هدم لا بناء، وأن هناك طابورًا خامسًا جندته قوى اللعب والعدوان.

- إن دعاوى التناقض الحضارى فكرًا وسلوكًا أكذوبة يروج لها البعض، لأن لكل أمة ثوابتها. ورغم ما حققته الصين من التقدم، لم تغير ثوابتها ولم تتخل عن مقوماتها تاريخًا وحضارة، فى حين سقطت الشعوب العربية فى أسوأ ظواهر حضارة التقدم التى خدعت شعوبًا كثيرة.. إن الشيء المؤكد أن القرار السياسى العربى افتقد الكثير من تأثيره وتفرده أمام قصور الإمكانات فى البشر والمواقف والقدرة على المواجهة، ولنا فى مفاوضات إيران وأمريكا أكبر دليل على حرب بالسلاح ومفاوضات فى غرف مغلقة.

-كلمة أخيرة، إن الشعوب العربية تخسر كثيرًا إذا تخلت عن ثقافتها وجذورها وتاريخها وكرامة وجودها. إن الأمة التى تفرط فى أمنها وسلامة شعوبها وقدسية أراضيها سوف تدفع ثمنًا باهظًا أمام محاكم التاريخ.

 

ويبقى الشعر

 

فِى هَذَا الزَّمنِ المَجْنونْ

أبْحَثُ أحْيَانًا عَنْ نَفْسِى

كَيْ أهْرَبَ مِنْ ظُلْمةِ يأسِى

أمْضِى كالطَّيفِ فَأَلقَاهَا

تَقْتَرِبُ قَلِيلًا.. أعْرِفُهَا

يَخْتلِطُ العُمْرُ فلا ادْرِى

هَلَ أَحْيَا يَوْمى .. أوْ أَمْسِي

نَتَبادَلُ كالْغَربَاءِ تَحيَّةَ صُبْحٍ.. نَتَنَاجَى

تسْقينى أسْكرُ.. ثُمَّ أُدورُ.. وأعْطِيهَا كَأْسِى

تتَسرَّبُ فيِ قَلْبِى ، عَقْلى.. وتَغْوصُ بِحِسيَّ

يَتَصَاعَدُ صَوْتى حين أَرَاَهَا.. ثُمَّ تَغِيبُ

فَيَطوِيِنى صَمْتيِ .. كصُرَاخِ الخرْسِ

نَتَلاشى فى الأْرْضِ حَيَارَى

فَأَرَاَهَا مَوْتَيِ أحْيَانًا

وأَرَاَها فيِ يوْمٍ.. عُرْسِي

ننشَطِرُ بعَرْضِ الكَوْنِ

فنصْبحُ ذرَّاتٍ كشعاعِ الشَّمْسِ

نَفْتَرقُ ونَمْضِى أغْرَباءََ ببلادِ الله

وتحْمِلنا دوّامةُ بؤْسٍ

نَشْتَاقُ لِيَوْمٍ يَجْمَعُنا.. لأعُودَ لِنَفْسِي

◙  ◙   ◙

فيِ هَذَا الزَّمنِ المَّجنُونْ

أبْحثُ أحْيانًا عَنْ نَفْسِى فِى بَاقَةِ زَهرْ

ألمحُهَا ضَوْءءََ يَتَهادَى فِى طَلْعَةِ بَدْرْ

تصْرُخُ فيِ أَلمٍ كالعُصْفورِ بِلدْغَةِ قهْرْ

فأرَى الأيَّامَ عَلَى صَدْرِى كِتلاَلِ الجمْرْ

أبْحَثُ عَنْ نَفسِى فى الطرُقاتِ..

وَعْندَ البَاعَةِ.. خَلْفَ النَّهْرْ

تَسْرِى أَحْيَانًا فَوْقَ الموْجِ..

وبَيْنَ الأحْياءِ الْمَوْتى كطًيورِ الفجرْ

تتوَارَى نَفْسى فى خجَلٍ كسِنِينِ العُمرْ

فأدُورُ.. أدورُ أُحَاصِرُهَا

فأرَاهَا تسْكُنُ فيِ العَيْنَيْنِ قصِيدةَ شِعرْ

◙  ◙   ◙

فيِ هَذَا الزَّمنِ المَّجنُونْ

مَا زِلتُ أخَافُ مِنَ الأشْيَاءْ

أبْحَثُ عَنْ شيءٍ يُؤْنِسُنيِ

قَلَمِى يَتَمرَّدُ فيِ غَضَبٍ

يُصْبحُ سَجَّانًا يصْفعُنى

دَفْتَرُ أوْرَاقِى أحْيَانًا..

يَبْدُو سِكّينًا فى عَيْنيِ

والعُمْرُ الظاِلمُ أتْبعُهُ

والقَدَرُ الطائِشُ يَتْبَعُنى

نَبَضاتُ القلْبِ تُعاندُنيِ

أحْيانًا تَخْفُتُ.. تَهْرُبُ.. تصْمُتُ

ثُمَّ تَعْودُ وتَسْألنِي:

أترِيدُ حَيَاتكَ بَعْدَ اليَوْمِ؟

هُمُومُ زمانِكَ تُؤْلِمٌنى

ليتَكَ فى يومٍ تَسْمَعُنى

◙  ◙   ◙

فيِ هَذَا الزَّمنِ المَّجنُونْ

لا أَفْتحُ بابِى للغرَبَاْءِ

لا أعْرِفُ أحَدًا..

فَالـَبابُ الصَّامتُ نُقْطةُ ضَوءٍ فيِ عَيْنِى

أوْ ظُلْمةُ لَيْلٍ.. أو سَجَّانْ

فَالدُّنيا حولى أبْوابٌ

لكنَّ السِّجْنَ بلا قضْبانْ

والخوفُ الحائرُ فى العيْنيْنِ

يَثُورُ ويقْتحِمُ الجدرانْ

والحُلْمُ مَليكٌ مطرُودٌ

لا جَاهَ لدَيهِ.. ولا سُلطَانْ

سَجَنوهُ زمانًا فى قَفَصٍ

سَرَقُوا الأْوْسِمَةَ مَعَ التِّيجانْ

وَانْتَشَرُوا مثلَ الفَئِرانْ

أكَلَّوا شُطْآنَ النَّهْرِ

وغاصُوا فى دمِّ الأغصانْ

صَلُبوا أجْنِحَةَ الطْيرِ..

وَباعُوا المَوْتَى والأكفَانْ

قطعُوا أوردَةَ العدْلِ..

ونَصَبُوا سِيرْكَا للطَّغْيانْ

فيِ هَذَا الزَّمنِ المَّجنُونْ

إمَّا أن تَغُدو دجَّالاَ

أوْ تُصْبحَ بئْرًا مَنْ أحزَانْ

لا تفتحْ بَابَكَ للفِئِرانْ

كيْ يبقى فِيكَ الإنسانْ

◙  ◙   ◙

فيِ هَذَا الزَّمنِ المَّجنُونْ

كثيرًا ما ألمحُ نفسى فوق الأوْرَاقْ

فأَرَاها تبكى خلف العْينِ..

وتصرخُ حزنًا فى الأحْداقْ

وأرَاهَا فى صَدْرى حُلمًا

يتكسَّرُ منى فى الأعماقْ

قد كُنْتُ أراها حينَ أُحبُّ..

وَحينَ أضيعُ.. وَحَينَ أموتُ من الأشواقْ

قلبِى عاندَنيِ من زمنٍ

مَا عَادَ يُحبُّ.. ولا يشتاقْ

◙  ◙   ◙

النَّاسُ تُقولُ بأنَّ المْوتَ نهايةُ عُمرْ

وَأَنا لاَ أخْشَى طعْمَ الموتِ..

ولا أَخْشَى أَشْباحَ القْبرْ

لكنِيَّ أَكْرهُ كالعصفورِ سجونَ القهرْ

أكْرهُ أنْ أغْدُو أمْوَاجََا يَشْطرُهَا الصَّخْرْ

مَا أجْمَلَ أنْ تَبْقَى مَطرََا

وَسحَابًا يَسْرِى فَوْقَ البَحرْ

◙  ◙   ◙

فيِ هَذَا الزَّمَنِ المَجْنُونْ

حينَ أطِلُّ عَلَى عُمْرِى

لا يَبْقَى شَيْءٌ مِنْ نَفْسِى غَيْرُ التَّذْكارْ

تَتَوارَد بَيْنَ العَيْنِ هُمُومُ العُمْرِ..

وصَرْخةُ فَجْرٍ يخنقُها ليلٌ جبَّارْ

فَالعُمْرُ الجَامحُ يتحدَّى كُلَّ الأسْوَارْ

يَعْبُرُ آلافَ الَمْمُنوعاتِ..

وَيَرْفضُ أن يَغْدو شَبَحًا.. وظِلالَ غُبَارْ

يَرْفُضُ أنْ يُصْبِحَ دجَّالًا...

أوْ لصًا فيِ سُوقِ التُجَّارْ

نِفَسِى أعْرِفُهَا.. إنْ سَقَطتْ

سَتَعُودُ وَتَبنيِ أجنحَةً

وتُحَلّقُ بينَ الأشْجارْ

إنْ ماتتْ يِوَمًا

سَوْفَ تُحطِّمُ صَمْتَ القْبرِ

وَتَهدِمُ حَوْلى كُلَّ جدَارْ

إنْ رَكَعتْ قهْرًا.. لَنْ ترْضَى

ستَقَومُ وتَهْدِرُ كالإعصَارْ

إِنْ خَنَقُوا صَوْتيِ

سَوْف أغَنَّى فَوْقَ الرَّيحِ..

وَتَحْتَ الماءِ.. ولو قَطعُوا كلَّ الأوْتارْ

فالشَّمْسُ إذا سقطت يَوْمًا

سَتعُودُ وتُنْجبُ.. ألفَ نَهَارْ

قصيدة «ابحث عن شيء يؤنسنى» سنة 1997»

omantoday

GMT 17:53 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

أين تنتهي خاصرتها؟

GMT 17:52 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

هل اللّقاحات... مؤامرة؟!

GMT 17:51 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

الغرب مشكلةٌ للعالم ولنفسه!

GMT 17:49 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

تخدير الوعي وحلم الهجرة

GMT 17:48 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

الأمم المتحدة نحو المجهول

GMT 17:47 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

قاليباف و«حصر الدولتين بيد السلاح»

GMT 17:45 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

«حسبها أسودًا وهي أرانب».. قصة قصيرة

GMT 17:44 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

كزبرة وغزى.. ذبح موهبتين بنصل سكين بارد!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمة  فى قلب العاصفة أمة  فى قلب العاصفة



إطلالات أنيقة وملهمة لسلمى أبو ضيف للنزهات والمناسبات

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 13:22 2026 الخميس ,20 آب / أغسطس

علماء يكتشفون أسرع نجم يدور حول ثقب أسود
 عمان اليوم - علماء يكتشفون أسرع نجم يدور حول ثقب أسود

GMT 13:22 2026 الخميس ,20 آب / أغسطس

علماء يكتشفون أسرع نجم يدور حول ثقب أسود

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon