حتى كتابة هذه السطور

حتى كتابة هذه السطور

حتى كتابة هذه السطور

 عمان اليوم -

حتى كتابة هذه السطور

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

درجَ الكتَّابُ على استخدام عبارة «حتى كتابة هذه السطور» تحسباً لحدوث تغييرٍ ما، بين كتابة المقال وبين صدوره. وقد استخدم كتَّابُ العالم جميعاً هذه الجملة الاستدراكية مساء الجمعة، وهم ينقلون عن الرئيس دونالد ترمب أنَّ اتفاقاً «رائعاً» مع إيرانَ سوف يعلَن في الغد؛ إذ كان ترمب قد أعلن 40 مرة عن «جهوز» الاتفاق الرائع للتوقيع، ثم يتبيَّن أنَّ الفرحة مبكرة. وفي هذه الأثناء يتبادل الفريقان المدافعَ والصواريخ والنفي.

لكنَّ نبأَ التوقيع يوم الجمعة كان مختلفاً. لقد صدر من لدن الوسيط الأهم أيضاً؛ أي باكستان، وفي لغة حازمة ومتفائلة. وحده الوزير عراقجي بقي ممتنعاً ممانعاً. حتى كتابة هذه السطور.

لكن «المصادر» الإيرانية تدخَّلت لكي توضح: سبب التأخير هو دراسة بعض البنود. إنَّها الحادية عشرةَ صباحاً بتوقيت بيروت.

والمقال جاهز للطبع. وأهم أحداث السنة معلق، والعالم ينتظر، ولم يبقَ أحد إلا ساهم في الحدث. حتى قائد الجيش اللبناني أمضى ثلاثةَ أيام في إسلام آباد ليشارك في صناعة الحدث. لكن كيف ولماذا وبماذا ومَن يهمه رأي لبنان في جبال باكستان.

إنها العولمة يا صاحب السعادة، وأبعادها كثيرة، ومفاجآتها شتى. وأرجو ألا تسيء فهمي. فالمقصود لغوياً أنه «إلى» وليس «على» مائدة البحث. وماذا ومن لم تضعه إيران على خريطة الحرب. من الخليج إلى المحيط. ومن المسائل الإقليمية إلى المسألة النووية.

في القرن الماضي وضع الاستراتيجيون الأميركيون باكستان ضمن حدود الشرق الأوسط، وقد هالنا الأمر يومها. مع وضع لبنان، أصبحت في «الشرق الأدنى». وكلنا في الهم شرق، على ما قضى أمير الشعراء.

omantoday

GMT 05:59 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 05:56 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 05:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 05:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 05:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 05:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 05:49 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

GMT 18:36 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

اختصار الأزمنة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى كتابة هذه السطور حتى كتابة هذه السطور



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon