طريق الخسائر والكبائر

طريق الخسائر والكبائر

طريق الخسائر والكبائر

 عمان اليوم -

طريق الخسائر والكبائر

بقلم:سمير عطا الله

بدأت السلسلة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) في غلاف غزة. وإذ انشق الغلاف عن عدد هائل من القتلى، ما لبثت غزة برمّتها أن أصبحت أنقاضاً وأطفالاً تحت الركام، ورضّعاً يموتون من البرد.

لكن القضية كانت أبعد من كل هذا: الطريق إلى القدس، ولذا دخل المعركة الممانعون، من لبنان إلى باب المندب. وقامت المظاهرات في أنحاء العالم دعماً لفلسطين، وشجباً للغراب المتنقل في سماوات الشرق الأوسط الجديد.

لكن مَن يستطيع أن يضبط مسار الأحداث في هذا العالم؟ منذ 7 أكتوبر دُمِّر نصف لبنان، وصارت غزة مخيماً، وأُشعلت الضفة، وانقلبت سوريا، وعثر لبنان على رئيس للدولة، وعاد ترمب إلى سياسات العالم، واستمرت حرب أوكرانيا في الاستفراس والعبث، وخسرت روسيا سوريا مرة أخرى، وانقلب حال إيران، وسجلت أميركا مكاسب غير متوقعة بعد زمن من الإخفاقات، وأرسلت إلينا الصين التهاني (الحارة) بمناسبة العام الجديد، وليد السنة الفارطة.

حسناً، حسناً، ثم حسناً، لكن أين أصبحت الدولة الفلسطينية؟ وفي أي مرحلة نحن من الطريق إلى القدس؟ توقفت وزارة الصحة في غزة عن إصدار بيانات الموت. ويستحيل حتى الآن عقد لقاء بين الفلسطينيين. وثمة طريق واحد في بلادنا لا يخطئ؛ طريق الخسائر والكبائر.

 

omantoday

GMT 00:39 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:38 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:36 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:33 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 19:44 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

احذروا الشواهق

GMT 19:42 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

طهران... الاستقالة من العقل

GMT 19:41 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

آل هيكل وآل الخالدي والعرب وإيران!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريق الخسائر والكبائر طريق الخسائر والكبائر



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon