شبكات إيران و«شيكاتها»

شبكات إيران و«شيكاتها»!

شبكات إيران و«شيكاتها»!

 عمان اليوم -

شبكات إيران و«شيكاتها»

عماد الدين أديب

تدخل إيران نفسها يوما بعد يوم في دائرة الأخطاء والخطايا الأمنية، من خلال ضبط تنظيمات وخلايا تابعة لها في دول عديدة، بهدف جمع المعلومات والتخريب وتحريك المظاهرات وإثارة الاضطرابات، إلى حد تمويل عمليات للعنف والقتل. إن أسوأ ما يقوم به أي جهاز استخباري خارجي هو التورط في الشؤون الداخلية لأي دولة، والأسوأ منه أن تضبط خلاياه بالجرم المشهود، بمعنى اعترافات الشهود، ومصادر التمويل، وشحنات الأسلحة، وأجهزة الاتصال. وفي الآونة الأخيرة زاد نشاط الحرس الثوري الإيراني خارج البلاد، وأصبح شديد الحركة والانتشار والغرور إلى حد الانكشاف عدة مرات. لقد انكشفت «الشبكة» وظهرت «الشيكات»! في المملكة العربية السعودية، تم الكشف عن شبكة واسعة تم تجنيدها لحساب دولة أجنبية (إيران) تعمل في الرياض والمدينة ومكة والمنطقة الشرقية. وأصبح لدى السلطات في السعودية كل الأدلة والمستندات، ما يؤكد جميع وقائع عمل هذه الشبكة التي كانت تستهدف إثارة قلاقل كبرى والقيام بأعمال عنف داخل المملكة. وفي الإمارات، تم القبض على جاسوس يعمل لحساب إيران اعترف بكل التوجيهات والتعليمات التي أعطيت له. أما في اليمن فإن السلطات اليمنية ضبطت باخرة تحمل 40 طنا من الأسلحة الموجهة إلى عملاء من الحوثيين، مما دفع الرئيس اليمني إلى محادثة نظيره الإيراني في مكالمة هاتفية غاضبة طالبا منه توقف إيران عن التدخل. ولا أحد الآن يمكن أن ينفي ضلوع الحرس الثوري الإيراني في أعمال في الأرجنتين ونيجيريا وقبرص. أما في العراق فإن التقديرات المنصفة تقول إن لدى إيران أكثر من 40 إلى 50 ألف عميل يتحركون بطول البلاد وعرضها، وهم لا يتعاملون حتى في مخاطبة الجهات الرسمية إلا باللغة الفارسية محادثة وكتابة!! وحينما تتم المواجهة الإعلامية أو الدبلوماسية لطهران بهذه الوقائع يأتي الرد العجيب على النحو التالي: «إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى دائما إلى حسن الجوار مع الدول المحيطة بها ولا تتدخل في شؤون غيرها»! بالطبع أصبح العالم يأخذ النفي الإيراني بعدم الجدية، بعدما ضُبطت أسلحة وأموال وعملاء، وفي ظل وجود اعترافات ومستندات ووقائع دامغة لا تقبل الجدل. ويبدو أن القصة الإيرانية لن تتوقف عند هذا الحد، بل يبدو أن هناك قرارا دوليا جديدا يتم الإعداد له الآن لمواجهة هذا التغول الأمني والاستخباري الإيراني الخارجي الذي يعارض كل قوانين الأمم المتحدة في احترام سيادة الغير. نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

omantoday

GMT 16:35 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

خيام بيروت

GMT 16:33 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

العراق بين وزرائه وأمرائه

GMT 16:31 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

العرب وإيران: حيرةٌ رغم التجربة!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

حرب إيران: هل بات الأمر قاب قوسين أو أدنى؟

GMT 16:26 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

«حزب الله» واحتكارُ الرواية

GMT 16:24 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

النقاش العام أكبر من «السوشيال ميديا»

GMT 13:41 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

بحثاً عن فلسطين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبكات إيران و«شيكاتها» شبكات إيران و«شيكاتها»



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - عُمان اليوم

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon