خوذ الأحباء في النبطية

خوذ الأحباء في النبطية

خوذ الأحباء في النبطية

 عمان اليوم -

خوذ الأحباء في النبطية

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

دخل الجيش اللبناني أخيراً مدينة النبطية الجنوبية قبل أن تتحول كلها رماداً تحت القصف الإسرائيلي. أي أن الجيش هو آخر من «سُمح» له بممارسة واجبه الذي كان محظوراً عليه في الصراع بين «حزب الله» والاحتلال الإسرائيلي الدائر منذ ثلاث سنوات.

يسمي اللبنانيون هذه الحروب في دورهم وديارهم نزاع السيادة. وبكل جدية وصدق. ولا أعتقد أن في العالم بلداً تنازل عن سيادته، طوعاً وإكراماً، مثل بلدكم العزيز. تنازل اللبنانيون سراً وعلناً، بتوقيع الحكومات وإقرار البرلمانات، وارتضوا دور المحكوم والمذل، مرة باسم الأخوة مع فلسطين، ومرة الأخوة مع سوريا، وكان ضابط الحكم السوري يعامل السياسيين اللبنانيين ما بين المسخرة والإهانة الدائمة.

الآن، أفاق اللبنانيون على فقيد قديم قد يدعى السيادة. يتذكرون كيف كان مطار بيروت مملوءاً بملصقات أبو عمار. ثم الرئيس حافظ الأسد وأفراد العائلة. ثم دبابات الجيش العربي السوري. ولا صورة أو ملصق أو تحية لزعيم لبناني إلا كان مصافحاً الزعيم السوري الكفيل.

اعتاد اللبنانيون هذا الغياب لما تسميه الشعوب «السيادة» حتى نسوه تماماً. الجيش هو آخر من يُسمح له أن يدخل أرضه. وقد يمنعه اثنان: إما الاحتلال الإسرائيلي، أو سلطة «حزب الله». أما الدولة اللبنانية، فنعرف بالإيماء متى يُسمح لها ممارسة سيادتها ومتى يمنع عليها التحقيق في نسف مدينة بيروت، ومتى يُسمح لها التحقيق في اغتيال رئيس جمهورية يوم الاحتفال بالاستقلال ومعه السيادة.

قبل أن يصل الجيش اللبناني إلى النبطية لكي يحمي أهاليه، كان الجنوب قد أُحرق والاحتلال قد اقتطع ما هو «ضروري لأمنه».

في المبدأ البديهي، كان من المفترض أن يكون الجيش في كل بقعة. لكن يبدو أن ثلاثية «جيش وشعب ومقاومة» تستثني وجوده.

ثلاثية النبطية واحدة من رباعيات أو ثلاثيات لبنان، الذي عندما تخلى عن سيادته ذات مرة لم يكن يدري عدد الذين يطالبون بها.

omantoday

GMT 22:02 2026 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

وسيم الحسَكي وعتَبات الشام

GMT 22:01 2026 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الحضارات التي تنكسر... لكن كيف؟

GMT 22:00 2026 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر

GMT 21:58 2026 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

أميركا بعد 25 عاماً من هجمات 11 سبتمبر

GMT 21:56 2026 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

نداء النبطية الثاني وتخوم الوعي الجنوبي

GMT 21:55 2026 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

(أوراقي 34).. نادية الجندي صنعت نادية الجندي!!

GMT 21:47 2026 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

ثورة فى الإعلام أم اختراق لعقول البشر

GMT 21:46 2026 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

خريطة جديدة للعالم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خوذ الأحباء في النبطية خوذ الأحباء في النبطية



النجمات العربيات يخطفن الأنظار بإطلالات تراثية في مهرجان فينيسيا

فينيسيا - عُمان اليوم

GMT 00:15 2026 السبت ,12 أيلول / سبتمبر

ترامب يحيي ذكرى هجمات 11 سبتمبر من البنتاغون
 عمان اليوم - ترامب يحيي ذكرى هجمات 11 سبتمبر من البنتاغون

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon